تحول صناعة السينما
استعادت إلين بورستين خلال التكريم بداياتها المهنية، مشيرة إلى أن الرجال كانوا يهيمنون على مواقع التصوير، بينما اقتصر حضور النساء بدرجة كبيرة على التمثيل، ولم تكن هناك نساء ضمن أطقم العمل أو خلف الكاميرات.
وأشادت بالدور الذي أدته الحركة النسوية في تغيير هذا الواقع، وخصت بالذكر الناشطة جلوريا ستاينم، التي توفيت هذا الشهر، مؤكدة أن مشاركة النساء توسعت تدريجيًا لتشمل مختلف المهام الفنية والتقنية.
مسيرة فنية حافلة
أكدت إلين بورستين أن التمثيل النسائي في مواقع التصوير لم يصل بعد إلى التكافؤ الكامل مع الرجال، لكنه أصبح قريبًا من نسبة 50%، بعد أن كان حضور النساء محدودًا للغاية في بدايات مسيرتها.
وتنضم الجائزة الجديدة إلى قائمة طويلة من إنجازاتها، إذ حصلت على أوسكار أفضل ممثلة عن "أليس لم تعد تعيش هنا" عام 1974، إلى جانب جائزة توني وجائزتي إيمي، لتصبح من القلائل الذين جمعوا أبرز الجوائز التمثيلية الأميركية.
أعمال مستمرة
ويأتي تكريم مهرجان البندقية ليضيف محطة جديدة إلى مسيرة بورستين، التي واصلت العمل في السينما رغم تقدمها في العمر.
ويشهد عام 2026 مشاركتها في فيلم "الطريق" للمخرج كورنيل موندروتشو، والفيلم القصير "أثر الجسد" من إخراج ماغي جيلنهال.
(المشهد)
