مريم حسين تصرح: لم أحضر عرس يومي وأرفض زج اسمي
بعدما صرحت المؤثرة اللبنانية يمنى خوري، المعروفة بالدكتورة يومي، أن هناك بعض الأشخاص الذين حضروا عرسها، رغم أنهم لم يكونوا من المدعوين، التفتت الأنظار إلى مريم حسين، وقيل إنها من المقصودين بالحوار.
ففي مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل، قالت الدكتورة يومي: "في كثير ناس إجوا على العرس وأنا ما عزمتهم.. رحبت فيهم لأني ما بحب أحرج أحد، لكن تفاجأت بوجودهم".
هذا التصريح فتح باب التكهنات، ما جعل بعض المتابعين يربطون بينه وبين ظهور مريم حسين في الحفل.
خرجت مريم حسين لتؤكد أنها فوجئت بزج اسمها في موضوع لا علاقة لها به، موضحة: "أنا ما حضرت العرس، والعروس تكلمت عن ناس حضروا وهي ما تعرفهم. بيني وبينها معرفة وزمالة واحترام متبادل منذ سنوات، وهي إنسانة أقدرها وأحترمها".
وأضافت أن ما فهمته هو أن بعض الأشخاص دخلوا القصر، تناولوا الطعام واستمتعوا لأيام، رغم أنهم لم يكونوا على قائمة المدعوين، مشددة على أن هذا لا ينطبق عليها.
وأوضحت مريم حسين أن سبب ظهورها في مقاطع متداولة من عرس يومي يعود إلى مرورها السريع في حفل الـAfter Party الذي استمر نحو 10 إلى 30 دقيقة فقط، بهدف تقديم التهنئة للعروس قبل المغادرة.
وأكدت أن الدخول إلى القصر كان يتطلب إذنًا ورقم سيارة مسجلًا، بسبب الحراسة المشددة، ما يجعل فكرة الدخول العشوائي مستحيلة.
وفي فيديو نشرته عبر حساباتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جددت مريم حسين التأكيد على أنها لم تحضر مراسم الزفاف الرسمية، بل كانت في فيلا مجاورة لحضور عيد ميلاد صديقة، ثم انتقلت لوقت قصير إلى الحفل البسيط بعد انتهاء مراسم الزفاف، لمشاركة العروس فرحتها.
وأضافت: "العروس وعائلتها من أرقى الناس وأطيبهم، وما ذكرته عن وجود أشخاص غير مدعوين أمر طبيعي، لأنه في مثل هذه المناسبات يحضر البعض بدافع المحبة".
لقاء ودي داخل الحفل
انتشر مقطع يوثق حضور مريم حسين إلى عرس يومي، ولقائها بالعروس، حيث بدت الأخيرة متفاجئة، لكنها رحبت بها بحرارة، وتبادلتا كلمات محبة وأمنيات طيبة، ما عكس أن أجواء الود كانت حاضرة رغم الجدل الدائر.
وقد أقيم عرس يومي في القصر الفاخر Villa Erba على ضفاف بحيرة كومو الإيطالية، وجمع نخبة من الشخصيات البارزة بينهم مريم حسين.
(المشهد)