فيديو - "ملاك الأمل".. قصة وفاة الطفلة درة عمان

شاركنا:
تصدرت قصة وفاة الطفلة درة عمان محركات البحث (فيسبوك)

تصدّرت قصة وفاة الطفلة درة عُمان محركات البحث خلال الساعات الماضية، بإعلان خبر رحيلها بعد صراع مع المرض.

وخيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي، لرحيل الطفلة درة البوسعيدية العُمانية صاحبة الـ13 عامًا، والتي خاضت معركة شرسة مع المرض.

ما هي قصة وفاة الطفلة درة عُمان؟


صاحبة وجه ملائكي، منذ نعومة أظفارها وجدت نفسها تخوض معركة مع مرض نادر وهو نقص المناعة الشديد (SCID-ADA)، لم تستسلم وأصبحت درة البوسعيدية، الشهيرة بـ"درة عُمان" مثالًا للأمل والشجاعة خلال معركتها مع المرض، التي استمرت حتى رحيلها أمس الاثنين 22 يوليو عن عمر يناهز 13 عامًا.

وشكلت قصة وفاة الطفلة درة عُمان صدمة للكثيرين الذين تعلموا منها الصبر، وكانت تعطيهم الأمل بالابتسامة التي لا تفارق وجهها حتى في أشد لحظات مرضها، وهو الأمر الذي جعل خبر وفاتها يمثل صدمة لدى الكثيرين.

ويرجع سبب وفاة درة عُمان إلى إصابتها بمضاعفات صحية خطيرة خلال الساعات الماضية، ناتجة عن مرضها النادر وهو نقص المناعة الشديد (SCID-ADA) ولكنه نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعرضت لها وتأثير المرض على رئتيها بشكل كبير، في النهاية عجز جسدها النحيل عن تحمّل كل ذلك، وفاضت روحها إلى باريها.

من هي درة عُمان؟

  • اسمها بالكامل درة علي هلال البوسعيدية، ولكنها حققت شهرة بـ"درة عُمان".
  • عمرها 13 عامًا.
  • كانت تعاني مرض نقص المناعة الشديد (SCID-ADA).
  • بدأت معاناة درة عُمان مع المرض منذ نحو 10 سنوات، وكان عمرها 3 سنوات فقط حينما اكتشفت أسرتها إصابة ابنتهم باحتباس السوائل في الجسم وتضخم الطحال والكبد.
  • بدأت حالتها الصحية تتدهور وبدأت تعاني ضيقًا في التنفس، واستخدمت جهاز تنفس اصطناعيّ لسنوات طويلة.
  • كانت درة عُمان تخضع لعلاجات دورية بالأجسام المضادة (IVIG) داخل مستشفى جامعة السلطان قابوس كل 3 أسابيع داخل قسم المناعة والحساسية.
  • في 2020 بدأت درة عُمان تعاني تدهور الحالة الصحية لرئتيها، وأصبحت تحتاج إلى الأكسجين بشكل دائم.
  • قررت درة عُمان أن تواجه المرض، ودشنت لها أسرتها حسابًا على منصة "إنستغرام" تجاوز عدد متابعيه الـ100 ألف.
  • أصبحت درة عُمان التي لا تتخلى عن جهاز التنفس، تشارك يومياتها مع الجمهور، وتحاول دائمًا أن تنشر الأمل والابتسامة رغم معاناتها المرض.

(المشهد)