تفاصيل قضية سارة خليفة ومحاكمتها بتهمة المخدرات الكبرى

شاركنا:
تأجيل جلسة قضية سارة خليفة و27 آخرين إلى 8 ديسمبر المقبل لسماع مرافعة الدفاع (إكس)

شهدت محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس اليوم جلسات مكثفة في قضية سارة خليفة المنتجة والمذيعة المتهمة في قضية المخدرات الكبرى، حيث تأجلت المحاكمة إلى جلسة 8 ديسمبر لسماع مرافعة الدفاع عن المتهمين الـ28 المتورطين في التشكيل العصابي.

خلفية قضية سارة خليفة

تعود قضية سارة خليفة إلى اتهامات متنوعة شملت تأليف تشكيل عصابي متخصص في جلب وتصنيع المواد المخدرة، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

وأوضحت النيابة أن المتهمة استغلت شهرتها في الوسط الفني لتنفيذ عملياتها، مستغلة الحفلات والبرامج الإعلامية كغطاء لنشاطها الإجرامي.

كما كشف أمر الإحالة أن المتهمين عملوا ضمن شبكة منظمة في مناطق التجمع أول ومدينة نصر أول، بالتعاون بين أعضاء داخل مصر وآخرين خارجها، وكان هدفهم تصنيع مادة مخدرة تسمى "إندازول كاربوكساميد" بغرض الاتجار والترويج.

وقد تضمنت الاتهامات الأساسية في قضية سارة خليفة تصنيع مواد مخدرة شديدة الخطورة وتوزيعها في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وحيازة وبيع مواد مخدرة متنوعة مثل الفينيثيل أمين والحشيش والإندازول كاربوكساميد، وتأليف تشكيل عصابي منظم يضم عناصر محلية وأجنبية.

كما وجهت إليها تهمة استغلال الشهرة الإعلامية لتسهيل عمليات التهريب والتمويل، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، وكذلك أسلحة بيضاء.

ووفق النيابة، كان شقيق سارة خليفة جزءًا من التشكيل، حيث صور متعاطين أثناء تجربة المواد المخدرة للتأكد من فعاليتها قبل توزيعها، فيما أقر أحد المتهمين أن كمية بسيطة من المخدر المضبوط كفيلة بقتل متعاطيها فورًا.

المضبوطات في قضية سارة خليفة

وفقًا لصحف محلية، فقد أسفرت المداهمات الأمنية عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في التصنيع، منها كيلو جرام من مادة "أندازول كاربوكاسميد"، و51 كيلوغراما من مساحيق ومواد سائلة تحتوي على مركبات كيميائية، و30 غرامًا من الحشيش و22 جرامًا من الفينيثيلامين، وأسلحة نارية متنوعة و44 طلقة حية، وأدوات حماية مثل ماسك واقٍ للغاز و4 قفازات.

كما تبين أن بعض المتهمين سافروا إلى دول آسيوية لجلب المواد الخام، وتم تهريبها داخل مستحضرات تجميل وحقائب سفر إلى داخل البلاد لتصنيع المخدرات.

الجلسة القادمة في قضية سارة خليفة

أثناء الجلسات، طالب الدفاع بالحصول على تقارير الطب الشرعي لتحديد إصابات المتهمين، وطلب حضور ضابط التحريات للإدلاء بأقواله. وشهدت الجلسة حالات انهيار من قبل سارة خليفة داخل القفص، حيث أكدت براءتها من التهم، مشيرة إلى نشأتها في أسرة ملتزمة وابتعادها عن أي نشاط إجرامي.

في المقابل، طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى العقوبات، مؤكدة أن المتهمين ارتكبوا جريمة تهدد أمن المجتمع واستقراره، مشيرة إلى أن أعمالهم تجاوزت كل تصور وهددت حياة المواطنين، مطالبة بالإعدام للمتورطين.

قررت المحكمة تأجيل جلسة محاكمة المتهمة سارة خليفة و27 آخرين إلى 8 ديسمبر المقبل لسماع مرافعة الدفاع، فيما استمر الدفاع في تقديم طلبات توثيقية لإثبات براءة موكلتهم، شملت الاستعلام عن نشاطها المالي والهاتف النقال وحصر أرباح شركتها الفنية، بهدف دعم موقفها القانوني. 

(المشهد)