كاميلا تكشف الجانب الإنساني من رحلة تشارلز مع السرطان

آخر تحديث:

شاركنا:
الملكة كاميلا: إخفاء تشخيص إصابة الملك تشارلز بالسرطان كان صعبا للغاية

تحدثت الملكة كاميلا علنا للمرة الأولى عن الصعوبة التي واجهتها في إبقاء تشخيص إصابة زوجها الملك تشارلز بالسرطان سرا، مؤكدة أنها كانت تتوق إلى الحديث عما بداخلها، لكنها أدركت أن الوقت لم يكن مناسبا للكشف عن مرضه.

وكان قصر بكنجهام قد أعلن في فبراير 2024 أن الملك تشارلز يخضع للعلاج من نوع غير معلن من السرطان.

ولا يزال الملك يتلقى العلاج، فيما قال في ديسمبر إن التشخيص المبكر والتدخل الفعال أتاحا فرصا لتقليص مدة العلاج.

وجاء حديث كاميلا في مقطع فيديو نشرته مؤسسة ماجي الخيرية، التي تقدم الدعم لمرضى السرطان، بمناسبة الذكرى 30 لإطلاق المؤسسة.

وتذكرت الملكة زيارتها أحد مراكز مؤسسة ماجي في أحد مستشفيات لندن، بعد وقت قصير من تشخيص إصابة زوجها بالسرطان، وقالت إن عدم قدرتها على الحديث عن الأمر كان "صعبا للغاية".

وأوضحت كاميلا أنها كادت تتحدث عن مرض زوجها خلال الزيارة، لكنها تراجعت، مشيرة إلى أنها نظرت إلى المرضى الذين كانوا يعانون وإلى العلاقات المحيطة بهم، وهو ما جعلها تدرك بصورة أكبر أهمية هذه الأماكن في تقديم الدعم.

وقالت: "كنت أتوق بشدة إلى التعبير عما بداخلي، لكن من الواضح أنني لم أستطع".

كاميلا تتحدث عن طريقة تشارلز في مواجهة المرض

وتطرقت الملكة أيضا إلى كيفية تعامل تشارلز مع مرضه، مشيرة إلى أنه كان مصمما على مواصلة العمل رغم خضوعه للعلاج.

وأشارت أن زوجها لم يسمح للمرض بأن يوقفه، وإنه اختار مواصلة عمله باعتبار ذلك طريقته في التعامل مع الوضع.

مؤسسة ماجي: صراحة الملك ساعدت الآخرين

وأكدت مؤسسة ماجي أن إعلان تشارلز وأميرة ويلز كيت عن خضوعهما للعلاج من السرطان، واستعدادهما للحديث علنا عن كيفية التعامل مع المرض، كان له تأثير إيجابي كبير على مرضى آخرين.

وقالت لورا لي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة ماجي التي ترأسها كاميلا، إن صراحة الملك بشأن تشخيصه ساعدت آخرين على أن يكونوا أكثر انفتاحا في الحديث عن تجاربهم.

وأضافت أن حديث كاميلا عن تجربتها بصفتها زوجة شخص مصاب بالسرطان يسلط الضوء كذلك على أهمية حصول أفراد العائلة والأصدقاء على الدعم الذي يحتاجونه أثناء مواجهة المرض. 

(رويترز )