توجه عدد من الأتراك إلى صناديق الاقتراع من الساعات الأولى من صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وكان لافتا حضور مسنين تجاوزت أعمارهم المئة عام، بعضهم ساعدهم أقاربهم في الوصول والبعض الآخر استخدم كراسي متحركة أو اتكأ على عصا.
وتفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع مسنة ذهبت للتصويت رفقة أسطوانة أكسجين في شانلي أورفا.
في منطقة كوموشان، صوتت غولو دوغان، أكبر معمرة في المدينة، مرفوقة بأطفالها وأحفادها.
وقالت دوغان البالغة من العمر 112 عاما: أتمنى تعود الانتخابات بالفائدة على الوطن.
وفي إسطنبول، صوتت الجدة فاطمة وهي تجلس على كرسي متحرك.
وقالت: "أقوم دائما بواجبي المدني. لحسن الحظ، لا زلت أستخدم صوتي في هذا العصر".
ويصل عدد الناخبين المسجلين في تركيا إلى 64 مليون ناخب في حوالى 200 الف مكتب اقتراع، بعضهم مصممون على "استعادة كرامتهم" والبعض الآخر على "المضي قدما" بين السأم والأمل والخوف من الغد.
وستغلق مراكز الاقتراع في الانتخابات أبوابها في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (1400 بتوقيت جرينتش).
ويحظر القانون التركي نشر أي نتائج قبل التاسعة مساء. ومن المتوقع أن تتوافر بحلول ساعة متأخرة من مساء اليوم مؤشرات واضحة حول ما إذا كانت ستجري جولة إعادة.
(المشهد)