في ظروف غامضة جدا وغير مؤكدة حتى الساعة، تم الإعلان في مصر عن وفاة فتاة بعد حديثها عن شخص مثير للجدل على "تيك توك".
وانتشر خبر وفاة الفتاة وتدعى يارا أشرف بعدما قيل إنها ذكرت في مداخلة على مواقع التواصل الاجتماعي اسم شخص له علاقة بعصابات على "تيك توك" وقضايا متداولة حاليا في مصر من تجارة أعضاء بشر وغسل أموال وهتك أعراض.
ولكن ما حقيقة مقتل التيكتوكر يارا أشرف؟ وهل توفيت بشكل طبيعي أو تعرّضت للقتل؟
ما حقيقة مقتل التيكتوكر يارا أشرف؟
في التفاصيل، شهدت محافظة الإسكندرية حادثة غامضة تسببت بجدل واسع في المجتمع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
في الوقائع، تم إعلان وفاة فتاة تُدعى يارا أشرف وذلك بعد مرور 48 ساعة فقط من ظهورها في بث مباشر عبر منصة "تيك توك" مع الإعلامي أحمد رجب.
وخلال البث المباشر، ذكرت يارا اسم شخص يُدعى رامز وملقب بـ"أليكس"، وهو مصري مقيم في نيوزيلندا.
وأكدت يارا أنها تحتفظ بحوالي 256 غيغا من الملفات والمعلومات المتعلقة على حد قولها بعصابة يديرها المدعو أليكس ويقوم أفرادها بابتزاز الفتيات وتهديدهن.
وبعد ساعات من انتهاء مداخلة يارا على تيك توك، انتشر خبر وفاتها. وقد أكد كثيرون هذا الأمر مع العلم أن أي جهات رسمية لم تصدر حتى الساعة تفاصيل رسمية حول الحادثة.
وفاة "أوس أوس"
وتأتي حادثة يارا بعد أيام على وفاة التيكتوكر الشهير أسامة سعد السيد أبو القاسم المعروف بـ"أوس أوس" والذي فارق الحياة الأربعاء الماضي.
وتداولت مصادر إعلامية مصرية تقريرًا طبيًا صادرا عن مستشفى الواسطي المركزي، بشأن وفاة أوس أوس، وقد تبيّن بحسب التقرير الطبي، أنّ المريض دخل المستشفى يوم 24 أغسطس 2025، ووصل إلى قسم الاستقبال بواسطة الأهالي في حالة إعياء شديد، بسبب توقف عضلة القلب وفشل في وظائف التنفس، وهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية.
وبعد ذلك، تم إدخاله على الفور إلى قسم العناية المركزة، ووُضع على أجهزة الملاحظة الطبية، وتم عمل الإسعافات الأولية كافة، والعلاج اللازم، وتركيب أنبوبة حنجورية وعمل إنعاش للقلب، إلا أنّ الحالة كانت غير مستقرة منذ لحظة دخوله، حيث استمرت حالته بالتدهور حتى توفي بالمستشفى، وتم تسليم الجثة لمشرحة المستشفى تحت تصرف الشرطة والنيابة العامة.
وأوضح التقرير أنّ الفريق الطبي قام بتقديم الإسعافات والعلاجات اللازمة كافة، غير أنّ الحالة الصحية لأوس أوس كانت غير مستقرة منذ لحظة دخوله، واستمر التدهور حتى لفظ أنفاسه الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة، وأكد التقرير الطبي أنّ الكشف على الجثمان لم يُظهر أيّ إصابات ظاهرية أو علامات عنف أو كسور، بما ينفي ما تردد حول تعرّضه لحادث سير أو اعتداء.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على أوس أوس في حالة إعياء بأحد شوارع مدينة الواسطي، وجرى بعد ذلك نقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة هناك وشُيع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر الصدقة بمدينة الواسطي، بحضور محدود من الأهالي.
(المشهد)