استقطب حفل مغني الراب الأميركي كاني ويست في مدينة إسطنبول، مساء السبت، حضورًا جماهيريًا واسعًا تجاوز 100 ألف متفرج، وسط جدل دولي مستمر حول مواقفه وتصريحاته المثيرة للانتقادات.
وأفادت وكالة الأناضول الرسمية بأنّ الحفل، الذي أقيم في استاد أتاتورك الأولمبي، شهد حضورًا يُقدَّر بنحو 118 ألف شخص، ليكون أول ظهور لوست في أوروبا منذ عام 2014، وكذلك أول حفل له في تركيا.
وشهد الحدث حضور جمهور دولي متنوع، حيث توافد متفرجون من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وروسيا وبولندا، إضافة إلى دول من منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس الاهتمام العالمي بالفعالية.
إلغاءات ومنع في أوروبا بسبب تصريحات مثيرة للجدل
ويأتي هذا الحفل في وقت يواجه فيه كاني ويست موجة انتقادات وإجراءات تقييدية في عدد من الدول الأوروبية، على خلفية تصريحات وُصفت بأنها معادية للسامية، شملت إشارات مثيرة للجدل وإشادات بأدولف هتلر، إلى جانب محتوى اعتُبر تمجيدًا للنازية، ما أدى إلى إلغاء عدد من حفلاته خلال الفترة الماضية.
وفي السياق ذاته، كانت السلطات البريطانية قد منعت دخوله إلى أراضيها بدعوى أنّ وجوده لا يخدم المصلحة العامة، وهو ما ترتب عليه إلغاء مشاركته في مهرجان "وايرلس" في لندن. كما تم تأجيل وإلغاء عروض أخرى في فرنسا وبولندا خلال الأشهر الأخيرة.
اعتذارات سابقة وتفسيرات شخصية
يُذكر أنّ كاني ويست كان قد نشر في وقت سابق اعتذارًا عبر صحيفة أميركية واسعة الانتشار، أقر فيه بتصريحات سابقة مثيرة للجدل، مشيرًا إلى أنّ بعض سلوكياته قد تكون مرتبطة بظروف صحية شخصية.
(رويترز )