فيديو - استقبال حافل لأميرة ويلز في مدينة إيطالية تاريخية

آخر تحديث:

شاركنا:
أول رحلة رسمية لكيت إلى الخارج منذ خضوعها للعلاج من السرطان (رويترز)

زارت كيت ميدلتون أميرة ويلز الأربعاء مدينة ريجيو إيميليا الإيطالية، المشهورة بنهجها في رياض الأطفال، في أول رحلة رسمية لها إلى الخارج منذ خضوعها للعلاج من السرطان.

واحتشد مئات الأشخاص في الساحة الرئيسية للمدينة والمحاطة بمباني تعود إلى العصور الوسطى وعصر النهضة، كما تجمعوا في الشوارع المجاورة للترحيب بالأميرة البريطانية. ورفع البعض أعلام الاتحاد البريطاني، بينما حمل آخرون لافتة كتب عليها "مرحبا يا كيت" باللغة الإيطالية.

وتبدأ كيت، زوجة ولي العهد الأمير وليام، زيارة تستغرق يومين في إطار عملها الذي يركز على تنمية الطفولة، وهو موضوع رئيسي في عملها العام.

وقال أحد مساعدي الأميرة "لا شك أن هذه لحظة عظيمة بالنسبة للأميرة. وسيكون هناك العديد من الأحداث البارزة في 2026، ولكن كونها أول زيارة دولية رسمية لها بعد تعافيها، فهذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة لها".

ووجهت الأميرة التحية للأطفال الذين كانوا بانتظارها أمام مبنى البلدية.

وستركز الزيارة على "نهج ريجيو إيميليا"، الذي يضع العلاقات والبيئة والمجتمع في صميم تنمية الطفل.

وقال مسؤولون إن اهتمام الأميرة كيت ‌ينصب على ⁠الجذور التاريخية لمدارس ريجيو، وطابعها العام، ودور المرأة فيها، والارتباط بين الطبيعة والتعليم، والمشاركة المجتمعية القوية.

وبعد الحرب العالمية الثانية، ساعد سكان ريجيو إيميليا - وكثير منهم من النساء - في تمويل بعض من أوائل رياض الأطفال في إيطاليا عن طريق بيع الخردة المعدنية من المعدات العسكرية التي تركتها القوات الألمانية المنسحبة.

وبدأت مدارس رائدة للأطفال دون سن السادسة بالظهور هناك قبل عقود من اعتماد التشريع الوطني الذي ينظم رياض الأطفال في 1968.

ومن المتوقع أن تزور كيت مدرستين عامتين لمرحلة رياض الأطفال، حيث يتم تنظيم الفصول الدراسية حول مساحات مشتركة مفتوحة تُعرف باسم "بيازا"، مع مطابخ داخلية وورش تشجع الأطفال على تجربة المواد والألوان والأصوات.

وستنضم إلى أميرة ويلز شخصيات بارزة ساعدت في تطوير نهج ريجيو إيميليا، مثل إيون بارتولي (95 عاما)، وهي مستشارة سابقة في السبعينيات.

(رويترز)