مرض غيّر حياته بالكامل
استهل أحمد زاهر حديثه بالإشادة بزوجته هدى، مؤكدًا أنها كانت صاحبة الفضل الأكبر في كل نجاح حققه، خصوصًا خلال فترة مرضه التي وصفها بأنها كانت من أصعب سنوات عمره.
وقال أحمد زاهر: "هدى أحسن حاجة في حياتي.. أي نجاح أنا وصلت له، هي كانت في ضهري في كل حاجة".
وأوضح أن المرض غيّر حياته بالكامل، مضيفًا: "فترة مرضي كانت فترة صعبة جدًا جدًا، وهي كانت لسه صغيرة، واتحملت ظروف قاسية جدًا، واتحملت مرض سخيف".
وأشار إلى أن حالته النفسية كانت تزداد سوءًا، حتى فقد الرغبة في العلاج، وأوضح أنه رفض تناول الأدوية، أو العلاج، وكاد اليأس أن يتمكن منه.
Watch on YouTube
كان عندي إحساس بنسبة 99% إني هموت
اعترف أحمد زاهر بأنه كان يعيش قناعة شبه كاملة بأن نهايته أصبحت قريبة، بسبب تدهور حالته الصحية والنفسية. وقال: "كان خلاص عندي إحساس بنسبة 99% إن أنا هموت".
وأضاف أن المرض تسبب في زيادة وزنه بشكل كبير، فقد وصل وزنه إلى 185 كيلوغرامًا، فضلًا عن إصابته بحالات إغماء ومشكلات صحية متعددة.
كما كشف أن الاكتئاب كان يسيطر عليه بصورة كاملة، قائلًا: "أنا كان عندي اكتئاب.. ولما ببعد عن التمثيل والكاميرات بحس إن أنا بموت".
لماذا طلب أحمد زاهر الطلاق؟
أكد أحمد زاهر أن قراره بطلب الطلاق لم يكن بسبب خلافات زوجية، وإنما كان بدافع حبه لزوجته وخوفه عليها من تحمل أعباء وفاته، التي كان يعتقد أنها أصبحت مسألة وقت.
وقال: "أنا بحب مراتي قوي.. ومش عايزها تتعذب وتشيل جثث وتروح مقابر"، وأضاف: "قلت لها كده علشان تمشي.. علشان ما تتعذبش."
وشدد على أنه لم يكن يرغب في إنهاء زواجه، موضحًا: "مش طلقتها علشان أنا عايز أطلقها، ولا هي غلطت في حاجة".
رفضت الرحيل وتمسكت به
لكن هدى زوجة أحمد زاهر كان لها موقف آخر، إذ رفضت مغادرة منزلها أو التخلي عن زوجها في أصعب لحظات حياته، وتطور الأمر حتى تعرضت لانهيار عصبي بسبب ما كانت تمر به.
وقال: "فضلت في البيت، وحبست نفسها في الأوضة، لغاية ما جالها انهيار عصبي، وأخدتها المستشفى".
وأوضح أنه بعدما استعادت وعيها، لم يجد سوى الاعتذار لها.
كانت تبحث عن العلاج بأي طريقة
تحدث أحمد زاهر بتأثر عن الجهد الكبير الذي بذلته زوجته لإنقاذه، مؤكدًا أنها لم تستسلم للحظة واحدة.
وقال: "قالت لي: هتتعالج يعني هتتعالج، وهترجع يعني هترجع".
وأضاف أنها كانت تبحث بنفسها عن الأطباء والأدوية، حتى إنها قادت السيارة رغم أنها لم تكن تعرف القيادة، فقط لتجلب له علاجًا.
كما أكد أنها كانت سببًا في عودته إلى الله خلال تلك المرحلة، مضيفًا: "هي ساعدتني إني أقرب جدًا من ربنا، لأن في الاكتئاب واليأس كنت بعيد عن كل حاجة".
واختتم أحمد زاهر حديثه عن زوجته بتوجيه رسالة تقدير كبيرة لها، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد زوجة، بل السند الحقيقي للعائلة، وصاحبة الفضل في تربية بناته الـ4.
وأضاف أنها كانت تقف بجواره في كل تفاصيل حياته، سواء في المرض أو العمل أو تربية الأبناء.
(المشهد)