حالة من الحزن سيطرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بإعلان قصة دهس مريم عصام معلمة مصر الجديدة أثناء عبورها الشارع.
هرب القاتل ولفظت مريم أنفاسها الأخيرة، وتركت طفلتها الصغيرة وزوجها وعائلتها في حالة مأساوية.
قصة دهس مريم عصام معلمة مصر الجديدة
شابة في العقد الثالث من عمرها كانت تعبر الشارع والإشارة خضراء، ولكن سائقا متهورا أطاح بها لتفارق الحياة في الحال.
وفقًا لصحف محلية فإن مريم معلمة رياضيات تعمل في مدرسة نوتردام مصر الجديدة كانت ذاهبة إلى عملها حينما أطاحت بها تلك السيارة.
السائق فر هاربًا، وكشفت كاميرات المراقبة الموجودة في المكان تفاصيل الحادث الأليم.
وبعد تحرير المحضر توصلت السلطات إلى السيارة ولكن السائق هارب حتى الآن، ولا تزال قوات الأمن تبحث عنه.
مريم أم لطفلة لم تتجاوز عامها الثاني، وهو الأمر الذي تسبب في تصدر قصتها الترند على منصات التواصل الاجتماعي.
وشُيعت جنازة الراحلة وسط سيطرة حالة الحزن على جميع أسرتها وزملائها في العمل.
وتفاعل النشطاء مع القصة وانهالت الدعوات لأسرة الراحلة بالصبر، مع مطالبات بسرعة ضبط الجاني وتنفيذ العدالة.
(المشهد)