في ظل تداعيات قرار الإغلاق المبكر الذي تم تطبيقه مؤخرًا في مصر ضمن خطة ترشيد استهلاك الطاقة، كشف رئيس غرفة صناعة السينما المصرية هشام عبد الخالق، عن حجم التأثيرات السلبية التي لحقت بالقطاع، مؤكدًا أن صناعة السينما تُعد من أكثر المجالات تضررًا بسبب اعتمادها الأساسي على النشاط الليلي.
وقال رئيس غرفة صناعة السينما المصرية في تصريحات خاصة لمنصة المشهد، إن القرار تم اتخاذه من قبل الدولة في إطار ترشيد استهلاك الطاقة، وبالتأكيد هناك اعتبارات أخرى قد لا تكون واضحة لنا، لكنه في النهاية لم يكن موجها ضد صناعة السينما بشكل مباشر”.
وأوضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في طبيعة الجمهور، مضيفًا: "السينما في مصر خروجة ليلية بالأساس، ورغم أن دور العرض تعمل على مدار اليوم، إلا أن الحفلات الأهم والأكثر تحقيقًا للإيرادات هي حفلات التاسعة والثانية عشرة مساءً".
تراجع حاد في الإيرادات
وأشار إلى أن القطاع شهد تراجعًا حادًا في الإقبال منذ تطبيق القرار، قائلًا: "فقدنا نحو 80% من جمهور الفترة الليلية،وهذا انعكس بشكل مباشر على الإيرادات، لدرجة إن بعض الأفلام انخفضت إيراداتها إلى النصف تقريبًا".
وأضاف أن غرفة صناعة السينما تحركت سريعًا لمحاولة احتواء الأزمة، حيث تقدمت بمقترح إلى رئيس مجلس الوزراء يتضمن إلغاء عدد من الحفلات الصباحية مقابل الإبقاء على حفلتين ليليتين، في محاولة لتحقيق توازن بين الالتزام بقرار الترشيد والحفاظ على استمرارية النشاط السينمائي.
وعلّق على التصريحات التي أدلى بها محمد رمضان بشأن توقعه زيادة الإقبال على حفلات الصباح لفيلمه المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، قائلًا: “أنا رئيس غرفة صناعة السينما، وأتحدث من أرض الواقع، ليس تصورات. الذي لا يتعامل بشكل مباشر مع الجمهور، لن يري الصورة كاملة".
وأكد أن البيانات الفعلية وسلوك الجمهور داخل دور العرض يثبتان أن الفترة الليلية تظل المحرك الرئيسي لإيرادات السينما في مصر.
(المشهد )