قيود جديدة
تحظر القواعد طرح عبوات غذائية تحتوي على مستويات من مواد PFAS تتجاوز الحدود المقررة، في خطوة تأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه المركبات شديدة البطء في التحلل على الصحة والبيئة.
وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في علب البيتزا وأكياس المخبوزات وورق التغليف، نظرا لقدرتها على مقاومة الماء والدهون.
تستهدف القواعد الجديدة تقليص نفايات التغليف بنسبة 5% بحلول عام 2030 و15% بحلول عام 2040، مقارنة بمستويات عام 2018، في ظل ارتفاع النفايات مع انتشار التسوق الإلكتروني واستهلاك الأطعمة والمشروبات أثناء التنقل.
كما تنص الإجراءات على أن تصبح جميع العبوات قابلة لإعادة التدوير بحلول عام 2030، إلى جانب تحسين الملصقات لتوضيح مكونات العبوات وطرق التخلص منها وإعادة استخدامها.
بحلول عام 2030، سيُحظر عدد من العبوات أحادية الاستخدام التي لا تعدّ ضرورية أو تتوافر بدائل أكثر استدامة لها، ومنها عبوات الصلصات الصغيرة وعبوات الشامبو المصغرة في الفنادق.
مخاطر صحية
يضغط خبراء من أجل توسيع نطاق حظر مواد PFAS، إذ يرتبط التعرض المزمن حتى لتركيزات منخفضة منها بأضرار الكبد، وارتفاع الكوليسترول، وضعف المناعة، وانخفاض أوزان المواليد، إضافة إلى عدة أنواع من السرطان.
(أ ف ب)
