عادت النجمة العالمية جينيفر لوبيز إلى واجهة أخبار العقارات الفاخرة، بعد إعادة طرح قصرها الضخم في بيفرلي هيلز للبيع مجددًا، ولكن هذه المرة بسعر أقل بكثير من القيمة التي طُرح بها سابقًا، في خطوة أثارت اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين لحياة المشاهير.
وبحسب تقارير عقارية حديثة، تم إدراج القصر الفاخر في السوق بتاريخ 5 مايو الجاري مقابل 50 مليون دولار، بعد أن كان معروضًا في البداية بسعر وصل إلى 68 مليون دولار خلال صيف عام 2024، ما يعني انخفاضًا يقارب 20 مليون دولار عن السعر الأولي.
قصر استثنائي بمواصفات فاخرة
العقار، الذي كان يجمع لوبيز بزوجها السابق بن فليك، يُعد واحدًا من أبرز القصور السكنية الخاصة بالمشاهير في المنطقة، إذ يمتد على مساحة تقارب 38 ألف قدم مربع وسط أجواء من الخصوصية الكاملة.
ويضم القصر 12 غرفة نوم و24 حمامًا، إلى جانب مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية والرياضية، تشمل صالة ألعاب رياضية متكاملة، وملاعب لكرة السلة والبيكلبول، إضافة إلى مرآب ضخم يتسع لـ12 سيارة، مع أماكن إضافية يمكنها استيعاب عشرات المركبات الأخرى.
كما يحتوي المجمع السكني على بيت ضيافة مستقل بمساحة 5 آلاف قدم مربع، ومنزل مخصص للعاملين، وغرفة حراسة، فضلًا عن مدخلين خاصين يوفران مستوى عاليًا من الأمان والخصوصية.
تطورات قانونية بعد الانفصال
ويأتي طرح العقار مجددًا بعد ظهور وثائق قانونية خلال أبريل الماضي كشفت عن نقل الملكية المالية الخاصة بالقصر بالكامل إلى جينيفر لوبيز، لتصبح المسؤولة الوحيدة عن أيّ التزامات مرتبطة بعملية البيع مستقبلًا، عقب انفصالها عن بن أفليك.
وكان الثنائي قد اشتريا القصر عام 2023 مقابل نحو 61 مليون دولار، إلا أنّ محاولات بيعه خلال الأشهر الماضية لم تحقق النتائج المطلوبة، رغم التخفيضات المتتالية التي شهدها سعر العقار.
الجدير بالذكر أنّ جينيفر لوبيز كانت قد شاركت جمهورها في نهاية العام الماضي بعض اللقطات من داخل القصر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال احتفالات موسم الأعياد، ما أعاد تسليط الضوء على تفاصيل المنزل الفاخر الذي أصبح اليوم واحدًا من أشهر العقارات المعروضة للبيع في هوليوود.
(المشهد )