تفاصيل جديدة بشأن حفل ترافيس سكوت في مصر

شاركنا:
ترافيس سكوت أكد أنه لم يقدم طيلة مسيرته الفنية أي أغنية تحمل إهانة لأي شعب في العالم (رويترز)
هايلايت
  • محكمة القضاء الإداري المصرية تطلب استخراج إفادة من اللجنة العليا الدائمة لتنظيم المهرجانات.
  • مغني الراب العالمي ينفي علاقته بالماسونية.

نظرت محكمة القضاء الإداري المصرية الاثنين بالدعوى المقامة من أحد المحامين لإلغاء حفل مغني الراب العالمي ترافيس سكوت والمقرر إقامته الجمعة في مصر.

ودعت المحكمة لاستخراج إفادة من اللجنة العليا الدائمة لتنظيم المهرجانات والكرنفالات للتأكد مما إذا كانت الشركة المنظمة للحفل قد تقدمت بطلب للحصول على تصريح إقامته من عدمه.

وتعتبر اللجنة هي الوحيدة المنوط بها الموافقة على إصدار تصاريح إقامة المهرجانات والكرنفالات طبقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1238 لسنة 2018.

وقال المحامي الذي رفع الشكوى ويدعى عمرو عبدالسلام إن أي تصاريح صدرت من غير هذه اللجنة لا يعتد بها مطلقاً، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وأكد أن المحكمة سمحت للدفاع باستخراج صورة طبق الأصل من تقرير فحص المحتوى الفني الذي تقدم به المغني وفرقته الغنائية لبيان ما إذا كان تم فحص هذا المحتوى من قبل الرقابة على المصنفات الفنية قبل صدور التصريح من عدمه.

خسائر ضخمة

وقال العضو المنتدب للشركة المسؤولة عن بيع تذاكر حفلة سكوت، محمد سراج، إنه لا يستطيع حسم إقامة الحفل قبل 5 أيام فقط من إقامته، بحسب صحف محلية.

ولفت إلى أنه لم يتم السماح بدخول المعدات والفريق الأجنبي المصاحب لمغني الراب (والموجود في مصر بالفعل) إلى منطقة الأهرامات والتي كان من المفترض أن تبدأ التجهيزات فيها منذ 20 يوليو الحالي.

وأشار سراج إلى أنه في نفس الوقت لم تبلغه أي جهة بإلغاء الحفل، مبينا أن حجم الخسائر المبدئية لإلغاء الحفل يصل إلى 300 مليون جنيه تقريباً بشكل مباشر.

وأوضح أنه تم حجز نحو 4000 تذكرة مؤكدة لأجانب سيصلون مصر لحضور الحفل، وسيقيم كل منهم أسبوعاً على الأقل ما يعني 28 ألف ليلة في الفنادق.

وقال سراج إن الأزمة الحقيقية تكمن في ضرورة إطلاق ألبوم ترافيس سكوت الجديد والذي ينتظره الملايين حول العالم في 27 يوليو الجاري، في الوقت الذي تعذر فيه الحصول على أهم تصريح لدخول منطقة الأهرامات حتى الآن.

ونفى كافة الشائعات التي تم إطلاقها من قبل البعض حول موضوع "الماسونية" أو غيرها.

وأكد سراج أنه في حال عدم إقامة الحفل سيقوم بمقاضاة المسؤولين عن الكتائب الإلكترونية التي أطلقت الشائعات وتسببت في الخسائر المتوقعة.

وتمنى أن تؤتي جهود وزارة السياحة بكافة جهاتها ثمارها والسماح بدخول فريق ترافيس سكوت إلى الأهرامات.

نفي الشائعات

وكان سكوت قد وجّه رسالة إلى المصريين، داعياً إلى عدم تصديق الشائعات المتداولة بشأن حفله.

وسخر النجم العالمي من الاتهامات الموجهة له وقال في بيان: "ليست لدي أي طقوس غريبة غير لائقة، إنما هي مجرد احتفالات أقدمها برفقة جمهوري".

ونفى سكوت فكرة إلحاده وعبادته للشيطان قائلاً: "أنا من ولاية هيوستن، وهي ولاية لها عادات وتقاليد في احترام فكرة الأسرة، وأنا من أسرة متدينة، وتواظب على حضور الصلوات في الكنيسة".

وزاد قائلا: "لم أقدم طيلة مسيرتي الفنية أي أغنية تحمل إهانة لأي شعب في العالم"، مشدداً على احترامه الكامل للشعب المصري الذي يكن له كل الاحترام والتقدير.

(وكالات)