يوم مأساوي شهدته كازاخستان بعد سقوط طائرة ركاب من طراز "إمبراير 190" تابعة لشركة طيران أذربيجان قرب مدينة أكتاو غربي البلاد. الحادث، الذي وقع أثناء رحلة الطائرة بين العاصمة الأذربيجانية باكو ومدينة غروزني في الشيشان، أدى إلى تحطم الطائرة وانفجارها، ما أدّى إلى مشاهد مروعة وأضراراً جسيمة. فما سبب حادث سقوط طائرة أذربيجان في كازاخستان؟
سبب حادث سقوط طائرة أذربيجان المتجهة إلى كازاخستان
ووفق التقارير الرسمية، كان على متن الطائرة 67 شخصاً، من بينهم 62 راكباً و5 من أفراد طاقم الطائرة. وقد أسفر الحادث عن مقتل 42 شخصاً، بينما نجا 25 آخرين، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وأفادت السلطات بأن جهود الإنقاذ مكّنت من انتشال جثامين بعض الضحايا، في حين تمّ فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن حادث الطائرة نجم عن اصطدامها بسرب من الطيور، وهو ما تسبّب في تعطّل محركات الطائرة. وأوضحت هيئة الرقابة الجوية الروسية أن الطيار قرّر الهبوط اضطراريًّا بالقرب من مدينة أكتاو بعد الاصطدام، لكن المحاولات لإنقاذ الرحلة باءت بالفشل.
الطائرة من طراز "إمبراير 190"، وهي تُعدّ من الطرازات الحديثة لشركة "إيمبراير" البرازيلية، وتتميّز بأنظمة تقنية متطوّرة ومحركات توربوفان فعّالة، ومع ذلك لم تتمكّن من تحمّل الأضرار الناجمة عن الاصطدام.
وانتشر عدد من مقاطع الفيديو بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر اللحظات الأخيرة قبل ارتطام الطائرة وتفجّرها وتحطّمها.
في سياق آخر، قطع رئيس أذربيجان إلهام علييف، زيارته لروسيا لمتابعة تطورات الحادث عن كثب. كما أصدرت الحكومة الأذربيجانية توجيهات بإرسال وفد للتحقيق في الحادث، بالتعاون مع السلطات الكازاخية.
ولا تزال التحقيقات مستمرّة لكشف التفاصيل الكاملة للحادث، الذي يُعدّ واحداً من الحوادث الجوية الأكثر مأساوية في المنطقة.
(المشهد)