أصدر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس توقعات جديدة مستندة إلى حركة الكواكب الحاصلة في سماء الأرض حاليًا، محذرًا من احتمال وقوع زلزال قد تصل شدته إلى 7 درجات على مقياس ريختر خلال الأيام المقبلة.
وكتب هوغربيتس على حسابه الرسمي في "فيسبوك":
- من المتوقع حدوث نشاط زلزالي أكبر خلال الأيام المقبلة.
- يمكن أن تصل قوته إلى 6-7 درجات.
- يُنصح باتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لأي طارئ.
وأرفق تحذيره بنشرته الدورية التي توضح تأثيرات اقترانات الكواكب على الأرض، وهي النظرية التي يروج لها بقوة، رغم رفض العديد من العلماء لفكرة أن اقتراب الكواكب وحركتها قد يؤثر على قشرة الأرض بأي شكل.
Watch on YouTube
فترة حرجة
بالنسبة للفترة من اليوم وحتى 8 نوفمبر، أوضح الباحث الهولندي أنه ستكون هناك "اقترانات كوكبية وهندسة حرجة، حيث ستتواجد الأرض بين كوكبي الزهرة والمشتري.. كما سنشهد أيضًا هندسة قمرية هامة".
وأشار إلى أن هناك اقترانًا كوكبيًا بين عطارد والأرض وأورانوس يحدث في الوقت ذاته، وأضاف: "ستتبع ذلك تشكيلات بزوايا قائمة تشمل كوكب الزهرة وعطارد والمشتري، حيث سنرى بعض الأشكال الهندسية النادرة التي تتضمن كوكب الزهرة خلال الأيام القادمة".
كما ذكر أنه "ستكون هناك أيضًا اقترانات بين عطارد، والزهرة، وزحل، وذلك قبل ظهور القمر الجديد في الأول من نوفمبر"، لافتًا إلى أن الفاصل الزمني بين هذه الأحداث حوالي 30 ساعة فقط، لكنه يحدث بالكامل قبل القمر الجديد.
وفي حديثه عن تحركات القمر، قال هوغربيتس إن القمر يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة، لافتًا إلى "هندسة حرجة" بين القمر والزهرة والمشتري، مشيرًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 6 إلى 7 درجات خلال اليومين المقبلين، وتوقع أن يكون ذلك بين الثالث والرابع من نوفمبر، مشددًا على ضرورة الحذر والاستعداد لأي طارئ، خصوصا مع اقترانات الكواكب وظهور القمر الجديد وهندسة الزوايا القائمة.
(ترجمات)