بعدما وجهت رسالة لنفسها في عيد ميلادها.. من هي مفيدة شيحة؟

شاركنا:
مفيدة شيحة تحتفل بعيد ميلادها وتوجه لنفسها رسالة غريبة (فيسبوك)
احتفلت الإعلامية المصرية مفيدة شيحة بعيد ميلادها الـ54 بطريقة مؤثرة، حيث نشرت مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت فيه رسالة دعم لنفسها، فمن هي مفيدة شيحة؟

احتفال مختلف بعيد ميلادها الـ54

ظهرت مفيدة شيحة في مقطع فيديو وهي تبكي من شدّة التأثر بمناسبة عيد ميلادها الـ54. وأكدت خلال الفيديو أنها فخورة بما حققته في حياتها، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، قائلة إنها استطاعت أن تكون امرأة بـ100 رجل دون أن تتنازل عن كرامتها.

في رسالتها لنفسها، استرجعت شيحة ذكريات شبابها حين كانت في الـ25 من عمرها، وتربية ابنتها "منة الله" وأحلامها الكثيرة التي لم تعرف حينها كيف تحققها.

وأضافت أنها اليوم سعيدة لأنها استطاعت أن تبني مشوارًا إعلاميًا ناجحًا، وتوفر بيتًا آمنًا لعائلتها، وتراعي والدتها حتى وفاتها، وتمنح ابنتها أفضل تعليم حتى نالت درجة الماجستير.

كما تحدثت بفخر عن زواج ابنتها مؤخرًا، مشيرة إلى أنها نفذت لها كل ما تمنت في حفل الزفاف، من الفستان إلى المكان وحتى العريس، معتبرة أن هذه المحطات تمثل أكبر إنجازاتها كأم.

وأكثر ما لفت انتباه الجمهور في كلمات مفيدة شيحة هو وصفها لنفسها بأنها "ست بـ100 راجل"، موضحة أنها أدت أدوارًا كثيرة في الحياة ونجحت فيها جميعًا؛ من تربية ابنتها ورعاية والدتها، إلى بناء مسيرتها الإعلامية، وحتى تأسيس مشروعها الخاص "ستات ماركت" الذي حقق نجاحًا لافتًا.

وأكدت أنها لم تتنازل يومًا عن كرامتها أو تطلب شيئًا من أحد، وهو ما يجعلها أكثر فخرًا بنفسها.

من هي مفيدة شيحة؟

تُعد مفيدة شيحة واحدة من أبرز الإعلاميات المصريات، حيث ارتبط اسمها بعدد من البرامج الناجحة، من بينها:

  • برنامج "سكوت حنغني" على قناة النيل للأخبار.
  • برنامج "دقيقة مفيدة" على قناة النيل الدولية.
  • البرنامج الحواري الشهير "الستات ما يعرفوش يكدبوا" عبر شاشة CBC.
  • برنامج "الشيف ومفيدة" على قناة CBC.
  • برنامج "الستات" على قناة النهار.

كما خاضت تجربة التمثيل في عملين فقط، هما: مسلسل "آن الأوان" عام 2006، ومسلسل "قواعد الطلاق الـ45" عام 2021، حيث قدمت فيه شخصية المذيعة نفسها.

وبعيدًا عن الشاشة، عُرفت مفيدة شيحة بعلاقتها القوية بعائلتها، إذ كرّست سنوات طويلة لرعاية والدتها حتى رحيلها، وتعتبر ابنتها منة الله عماد أهم إنجاز في حياتها، خاصة بعد أن شاهدتها تُكمل دراستها العليا وتُكوّن أسرتها. وتؤكد دائمًا أن سر نجاحها هو الموازنة بين حياتها المهنية والأمومة.

واختتمت مفيدة شيحة رسالتها لنفسها بدعاء أن يرزقها الله الصحة والستر، وأن ترى حفيدها قريبًا ليملأ حياتها دفئًا وفرحًا، مؤكدة أنها ممتنة لكل ما أنجزته حتى الآن، وأنها تنتظر المستقبل بروح قوية وإيمان كبير. 

(المشهد)