عاد فيلم سفاح التجمع إلى دائرة النقاش بعد أيام قليلة من عودته إلى دور العرض السينمائي، إثر أزمة سحبه المفاجئ من السينما قبل موسم العيد.
الفيلم، الذي أخرجه وكتب نصه محمد صلاح العزب، ويشارك في بطولته أحمد الفيشاوي، أثار موجة من الجدل حول صحة الإجراءات الرقابية وتأثيرها على الإيرادات والترويج للفيلم.
جدل "سفاح التجمع"
وفي تصريح خاص لـ"المشهد"، أوضح محمد صلاح العزب أنه شعر بصدمة كبيرة فور صدور قرار سحب الفيلم بعد ساعات قليلة من طرحه، قائلًا: "كنا في حالة فرح بعد نزول الفيلم، والإيرادات كانت مرتفعة والحفلات كاملة العدد، لكن فجأة جاء خبر السحب، وكان مفاجئًا وغير مبرر".
وأضاف أن هذا القرار وضع فريق العمل في موقف محرج للغاية، خصوصا أنه جاء بعد موافقة الرقابة على النسخة المصورة للفيلم.
نسخة مختلفة للرقابة
وردّ العزب على ما تردد بشأن تقديم نسخة مختلفة للرقابة، موضحًا أن هذه الشائعة غير صحيحة على الإطلاق: "أي شخص يعمل في الوسط السينمائي يعلم أن النسخة التي تراها الرقابة قبل التصوير هي نفسها النسخة التي تعرض في السينما، ولا توجد نسخة سيناريو تختلف عن النسخة المصورة".
وأكد أن هذه الادعاءات مجرد أسباب وهمية لا تمت للواقع بصلة.
موقف محمد صلاح العزب
وعن تأثير الجدل على الفيلم، شدد محمد صلاح العزب على أنه لم يستفد منه، وقال: "السينما في العيد مقدسة لدى المصريين، ومن فقد فرصة عرض الفيلم في هذا الموسم فقد خسر جمهورًا وإيرادات مهمة، ونحن الآن نتعامل مع جمهور أقل من المتوقع، وهذا ما يجعل الموقف محرجًا، لذا هذا الجدل لم يفد الفيلم بشيء ".
يُذكر أن فيلم سفاح التجمع، المستوحى من أحداث حقيقية، بطولة أحمد الفيشاوي، كان محط جدل كبير بسبب محتواه، لكنه عاد مؤخرًا إلى دور العرض بعد تعديل بعض المشاهد وفق الشروط الرقابية.
(المشهد - مصر)