مرة أخرى كانت إطلالة الملكة رانيا حديث مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شدت الملكة الأردنية الأنظار إليها على هامش مشاركتها في حفل العشاء الخيري السنوي لصندوق الأمان. هذه تفاصيل إطلالة الملكة رانيا.
إطلالة الملكة رانيا
وفي حفل العشاء الخيري السنوي العشرين لصندوق الأمان، تألقت الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، بإطلالة ملكية عصرية رائعة، حيث ارتدت طقمًا ذهبيًا براقًا جمع بين الهيبة والأناقة.
وارتدت رانيا طقمًا من تصميم جورجيو أرماني، أعاد فيه ابتكار البدلة الرسمية الكلاسيكية بلمسة ملكية مميزة.
تألفت إطلالة الملكة رانيا من 3 قطع: سترة مخملية مرصعة بالترتر بنقشة مربعات، فوق بلوزة متناسقة، مع بنطال واسع الساقين بكسرات.
وأضفت درجات اللون الذهبي أحادية اللون بريقًا أنيقًا على الإطلالة.
وتميزت إطلالة الملكة رانيا بقصة حادة وانسيابية في الحركة، مقدمةً تفسيرًا عصريًا للأزياء الرسمية.
وقد أبرزت هذه الإطلالة قدرة الملكة الفريدة على الجمع بين القوة والأنوثة في إطلالة متكاملة.
نسّقت الملكة إطلالتها بحذاء فضي لامع من تصميم جيانفيتو روسي، ليُضفي لمسةً باردةً تُوازن دفء البدلة الذهبية.
وحملت في يدها حقيبة يد برونزية تُشير إلى براعة الحرفيين المحليين.
واستكملت الملكة إطلالتها باختيارها للمجوهرات، حيث أضفت أقراط متدلية رقيقة من تصميم خديجة بيطار، من تيجان فاين جوليري، لمسةً من الحركة والبريق من دون أن تُطغى على نسيج البدلة.
وكانت تسريحة شعرها أنيقة ومدروسة بعناية. رُفع شعرها في ذيل حصان عالٍ وناعم، مع خصلات ناعمة تُحيط بوجهها.
غالبًا ما تتجاوز خيارات الملك رانيا في الأزياء مجرد المظهر الجمالي. فمن خلال الجمع بين دور الأزياء العالمية والمصممين والحرفيين المحليين، تُبرز باستمرار إبداع الشرق الأوسط على الساحة الدولية. وقد أصبح هذا التوازن سمةً مميزةً لأسلوبها، فهو يُعبّر عن شخصيتها ويُجسّد الدبلوماسية الثقافية في آنٍ واحد.
(المشهد)