عاد النجم الأميركي جيمس فرانكو إلى دائرة الجدل مجددًا بعد نشر سلسلة من الفيديوهات الغامضة عبر حسابه على تطبيق "تيك توك"، زعم خلالها امتلاكه لقطات توثق نشاطًا فضائيًا غامضًا، ما أثار موجة واسعة من التفاعل بين متابعيه، وسط تكهنات بأن الأمر قد يكون جزءًا من حملة دعائية لعمل فني جديد.
وحصد الفيديو الأخير ملايين المشاهدات خلال ساعات قليلة، بعدما ظهر فرانكو وهو يجلس أمام جهاز كمبيوتر، مؤكدًا أنه لم يكن يرغب في الحديث عن الأمر، لكنه اضطر إلى كشف ما لديه.
كما أشار إلى تعرضه لهجوم وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا أن حساباته تعرضت للاختراق أكثر من مرة، وأن هناك من يحاول منعه من نشر ما يصفه بـ"الحقيقة".
فيديو غامض يزيد التكهنات
تضمن الفيديو مشهدًا لشخص يرتدي بدلة فضاء بسيطة ويتحرك داخل منطقة تضم أشجارًا ومبانٍ، قبل أن ينتهي برسالة تؤكد وجود لقطات أخرى سيتم نشرها خلال الفترة المقبلة، دون تقديم أي تفسير واضح لما شاهده الجمهور.
ورغم أن جيمس فرانكو شدد على أن ما ينشره ليس جزءًا من حملة إعلانية، فإن كثيرًا من المتابعين اعتبروا أن أسلوب العرض وطريقة التشويق يوحيان بأن الأمر مرتبط بمشروع سينمائي أو مسلسل جديد، خاصة بعد رصد متابعته لعدد محدود من الحسابات المرتبطة بفيلم يحمل اسم لاف مي إن ذا صن شاين.
انقسام بين الجمهور
وأثارت المقاطع انقسامًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى فريق من الجمهور أن فرانكو يروج لعمل فني بطريقة مبتكرة تعتمد على الغموض وإثارة الفضول، بينما اعتبر آخرون أن ما يحدث مجرد محاولة لجذب الانتباه وزيادة التفاعل على حساباته.
كما انتشرت عشرات النظريات حول هوية الشخص الذي ظهر مرتديًا بدلة الفضاء، إذ رجح البعض أنه أحد أصدقاء الممثل، فيما تعامل آخرون مع الأمر بروح الدعابة، مستعيدين أدواره السينمائية التي اتسم بعضها بالطابع الخيالي.
عودة بعد سنوات من الابتعاد
ويأتي ظهور جيمس فرانكو مجددًا بعد سنوات من تراجع حضوره الإعلامي، إثر الأزمة التي واجهها بسبب اتهامات بسوء السلوك الجنسي، والتي ظهرت عام 2018، قبل أن تُسوّى الدعوى القضائية خارج المحكمة في عام 2021.
كما أثرت تلك القضية على علاقته بالممثل سيث روغن، الذي أعلن في تصريحات سابقة أنه لا يخطط للتعاون معه مرة أخرى، مؤكدًا أن علاقتهما أصبحت معقدة بعد تلك الأحداث.
هل يكشف فرانكو الحقيقة قريبًا؟
حتى الآن، لم يكشف جيمس فرانكو عن حقيقة الفيديوهات التي نشرها أو الهدف منها، مكتفيًا بالتلميح إلى وجود مواد أخرى سيعرضها قريبًا.
وبينما يترقب الجمهور ما سيكشف عنه خلال الأيام المقبلة، يبقى السؤال مطروحًا: هل يتعلق الأمر فعلًا بادعاءات غامضة عن الفضاء، أم أنها حملة تسويقية ذكية تمهد للإعلان عن مشروع فني جديد؟
وبين الحقيقة والترويج، نجح جيمس فرانكو في استعادة الأضواء وإشعال النقاش على مواقع التواصل، ليؤكد مرة أخرى أن الغموض لا يزال أحد أكثر الأساليب قدرة على جذب اهتمام الجمهور.
(المشهد )
