دخل المدرب البرازيلي المخضرم كارلوس ألبيرتو بيريرا، المتوج مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 1994، مستشفى "ساماريتانو بارا" في ريو دي جانيرو، لمواصلة متابعة رحلته العلاجية ضمن معركته المستمرة مع مرض السرطان.
وأعلن المستشفى، في بيان، دخول المدرب البالغ من العمر 83 عاما، لكنه لم يكشف أي تفاصيل طبية دقيقة بشأن حالته الصحية الحالية أو موعد وصوله إلى المستشفى، التزاما بسرية وخصوصية بيانات المرضى.
بيريرا يواصل العلاج من السرطان
يعالج بيريرا من سرطان الغدد اللمفاوية منذ عام 2023، ويخضع لجلسات علاج كيماوي ضمن برنامج علاجي بدأ قبل أكثر من عامين، بعدما أُعلن في يناير 2024 أنه كان يتلقى العلاج منذ 4 أشهر وأن حالته كانت تظهر استجابة إيجابية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البرازيلية عن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وعائلة المدرب.
ويأتي دخوله المستشفى ضمن المتابعة الطبية لحالته، من دون إعلان أي مستجدات تفصيلية حول وضعه الصحي، بينما اكتفى مستشفى ساماريتانو بارا بتأكيد وجوده تحت الرعاية الطبية مع احترام خصوصيته.
مسيرة أسطورية مع منتخب البرازيل
يعد بيريرا أحد أبرز الأسماء في تاريخ التدريب البرازيلي، بعدما قاد منتخب البرازيل إلى لقب كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، في إنجاز أعاد "السامبا" إلى منصة التتويج العالمي بعد غياب طويل.
وخلال فتراته مع المنتخب البرازيلي، تولى بيريرا القيادة الفنية في 177 مباراة، حقق خلالها 124 انتصارا و39 تعادلا، مقابل 14 هزيمة فقط، كما قاد الفريق للتتويج بلقب كوبا أميركا 2004 وكأس القارات 2005، قبل أن يشرف على المنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا.
ولا يقتصر إرث بيريرا المونديالي على عمله مديرا فنيا، إذ كان ضمن الجهاز الفني لمنتخب البرازيل الفائز بكأس العالم 1970 بقيادة ماريو لوبو زاغالو، قبل أن يعود لاحقا للعمل منسقا فنيا للمنتخب مع لويس فيليبي سكولاري في مونديال 2014.
حضور نادر في تاريخ كأس العالم
يملك بيريرا سجلا فريدا في نهائيات كأس العالم، بعدما ظهر في أدوار مختلفة عبر عدة نسخ ومع أكثر من منتخب، ليصبح أحد أكثر المدربين ارتباطا بالمحفل العالمي.
وقاد بيريرا الكويت في كأس العالم 1982، والإمارات في نسخة 1990، والبرازيل في 1994 و2006، والسعودية في 1998، وجنوب إفريقيا في 2010، إلى جانب أدواره الفنية والإدارية الأخرى مع منتخب بلاده.
(المشهد)