أشعل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو صراعا محتدما في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما بات هدفا رئيسيا لأندية أوروبية وأخرى من المملكة العربية السعودية والدوري الأميركي، إثر تأكد رحيله عن صفوف نادي نابولي الإيطالي.
أزمة نابولي
ورغم الانفتاح المبدئي للبالغ من العمر 33 عاما على عروض من الدوري الأميركي عبر بوابة نادي أتلانتا يونايتد، والاهتمام السعودي، إلا أنه يفضل البقاء في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما دفع نادي موناكو الفرنسي للتحرك بجدية للاستفسار عن وضعيته تمهيدا لضمه لكتيبة فريق الإمارة.وجاء هذا التحرك بعدما وصل التوتر بين لوكاكو وإدارة نابولي إلى طريق مسدود، متأثرا بموسم كارثي أمضى خلاله 196 يوما في العيادة الطبية، ليغيب عن 34 مباراة بمختلف المسابقات.
واكتفى المهاجم، الذي جلبه المدرب السابق أنطونيو كونتي، بخوض 64 دقيقة موزعة على 7 مباريات سجل خلالها هدفا يتيما في الموسم الأخير، في تراجع حاد عن موسمه الأول الناجح الذي سجل فيه 14 هدفا وقدم 10 تمريرات حاسمة في 36 مباراة بمسابقة الدوري الإيطالي.
وتفاقمت الأزمة عندما رفض اللاعب العودة للنادي لاستكمال العلاج بعد إصابته خلال تجمع لمنتخب بلاده في شهر مارس الماضي، مفضلا البقاء في بلجيكا رغم غضب الإدارة.
ويبحث نابولي، بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، عن التخلص من لوكاكو مقابل 10 ملايين يورو، لتمويل صفقات جديدة، أبرزها مهاجم أرسنال غابرييل جيسوس.
اهتمام سعودي
وارتبط اسم المهاجم البلجيكي بالانتقال إلى دوري روشن للمحترفين خلال نافذة الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضح موقع كالتشيو نابولي 24 الإيطالي أن لوكاكو يدرس في الوقت الحالي العروض المقدمة من جانب أندية دوري روشن للحصول على خدماته.
وترغب أندية سعودية عدة في تدعيم خطها الهجومي عبر استقطاب المهاجم المخضرم لسد نواقصها الفنية. وتأتي هذه العروض الجادة في ظل سعي الأندية في السعودية لتعزيز صفوفها بأسماء عالمية لامعة استعدادا لانطلاق الموسم الجديد.
وجهة لوكاكو
ويمثل نادي موناكو الوجهة الأقرب لإنقاذ مسيرة الدبابة البلجيكية، لتعويض الرحيل المحتمل لمهاجمه فولارين بالوغون.
ويعول النادي الفرنسي، الذي سيشارك في مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي، على جمع شمل لوكاكو بزميله السابق في مانشستر يونايتد بول بوغبا، إضافة للمزايا الضريبية وأجواء العيش في الإمارة.
ورغم أن هذه الصفقة تتناقض مع الاستراتيجية الصيفية المعتادة لـ موناكو بالاعتماد على المواهب الشابة تحت سن الـ23 عاما، على غرار ماتيس أبلين وساديبو ساني ونزينيو، لتحقيق أرباح مستقبلية، إلا أن النادي أثبت قدرته على تغيير نهجه كما فعل سابقا بضم إيريك داير وبول بوغبا.
ويواجه النادي الفرنسي منافسة شرسة من أندية أخرى، أبرزها طرابزون سبور التركي الذي يسعى لمواصلة صفقاته المدوية بعد حسمه التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح مؤخرا، إضافة لأندية سعودية وأميركية تراقب تطورات ملف المهاجم المخضرم.
(المشهد)
