بعد أن رحل عن صفوف النادي الملكي منذ 13 عامًا، يقترب المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد بعد نهاية الموسم خلفا للمدرب ألفارو أربيلوا، حيث ربطت الكثير من التقارير اسم البرتغالي بالعودة من جديد إلى الليغا.
وتأتي عودة جوزيه مورينيو وسط عاصفة من الأزمات وأوضاع سيئة بين لاعبي الفريق بعد سلسلة من الصراعات والمشادات والاشتباكات بجانب أيضا الكثير من الديون؛ بسبب الخروج بموسم صفري جديد لنادي ريال مدريد.
جوزيه مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد
وتولى "سبيشيال وان" مسؤولية تدريب ريال مدريد من قبل في الفترة بين 2010 إلى 2013 وحقق لقب الدوري الإسباني مرة والكأس أيضا في مرة آخرى، ونجح في التمهيد لفترة كارلو أنشيلوتي الذي حقق لقب دوري الأبطال "الـ10" في عام 2014.
وحسب صحيفة "ديلي تيلغراف" البريطانية الشهيرة، فإن مدرب بنفيكا الحالي هو الخيار الأول لريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز، الذي هاجم منتقديه مساء الثلاثاء وطالب بتجديد ولايته من قبل أعضاء النادي.
ويتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، مباراة واحدة على رأس الجهاز الفني لبنفيكا هذا الموسم - الذي لا يزال بلا هزيمة في الدوري البرتغالي الممتاز، لكنه يحتل حاليًا المركز الـ3.
من المرجح أن يتفاوض مورينيو مباشرة مع بيريز بشأن شروط تعيينه. يجب التوصل إلى اتفاق مع بنفيكا، حيث يمتد عقد مورينيو - الذي بدأ مسيرته التدريبية في النادي عام 2000 - حتى صيف 2027. ولا يُتوقع وجود أي مشاكل في هذا الشأن.
ويتبقى لريال مدريد 3 مباريات في الدوري هذا الموسم، أولها يوم الخميس على أرضه أمام ريال أوفييدو، حيث من المتوقع أن يعبّر المشجعون عن استيائهم من الموسم بعد رحلة إلى إشبيلية المهدد بالهبوط يوم الأحد، ستكون آخر مباراة لريال مدريد على أرضه أمام أتلتيك بلباو بعد 10 أيام.
وواجه مورينيو بعض الأزمات التي تُشبه الحالة التي يعيشها ريال مدريد حاليا، حيث دخل في مشاكل كبرى مع الحارس الأول وقائد الفريق إيكر كاسياس؛ بسبب تسريب تشكيلة الفريق وتعاقد مع دييغو لوبيز ليصبح الحارس الأساسي، بجانب غرفة الملابس التي كانت مُقسمة بين اللاعبين البرتغاليين واللاعبين الإسبان.
بيريز يدعو للتغيير وتجديد الثقة
وأكّد فلورنتينو بيريز، البالغ من العمر 79 عامًا، والذي شغل منصب الرئيس لمدة 23 عامًا من أصل 26 عامًا الماضية، بأنه يتمتع بصحة جيدة وجاهز للاستمرار، على الرغم من الشائعات التي تدور حول خليفته. بعد عامين من غياب الألقاب الكبرى، بدأ الدعم الشعبي لبيريز بين الجماهير ووسائل الإعلام الإسبانية بالتراجع، وهو تغيير ملحوظ بالنظر إلى قبضته المحكمة على السلطة وفوزه بسبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا تحت قيادته.
(ترجمات)