هل يواصل باريس سان جرمان سيطرته على منصة دوري أبطال أوروبا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) إنريكي يقود باريس سان جرمان في رحلة البحث عن المجد القاري
هايلايت
  • باريس سان جرمان يطمح لكتابة التاريخ وتحقيق لقبه الـ3 تواليا.
  • الفريق الفرنسي يواجه قرعة معقدة في بداية مشوار دوري الأبطال.
  • أرسنال يبحث عن إحراز اللقب القاري بعد بلوغه نهائي النسخة السابقة.
  • الأندية الإنجليزية تدعم صفوفها بقوة للمنافسة الجدية على كأس البطولة.

يبدأ فريق باريس سان جرمان الفرنسي، بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، الموسم الجديد من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كأبرز مرشح للتتويج باللقب للمرة الـ3 تواليا.

ويأتي هذا الترشيح بعدما تمكن النادي من تخطي الحاجز النفسي وارتقى لمستوى تطلعات ملاكه القطريين، الذين ضخوا أموالا طائلة منذ استحواذهم على النادي في عام 2011 لتحقيق حلم الظفر باللقب القاري.

ويأمل النادي الباريسي في الانضمام إلى النخبة المصغرة من الأندية التي أحرزت اللقب 3 مرات متتالية، حيث يستهل مشواره في مرحلة المجموعة الموحدة يوم الأربعاء على أرضه بمواجهة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بعد أن أوقعته القرعة في مسار صعب يضم أندية مانشستر سيتي وأستون فيلا من إنجلترا، وبرشلونة الإسباني.

نجاحات باريسية

وكان باريس سان جرمان قد نجح في الدفاع عن لقبه خلال الموسم الماضي بفوزه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في بودابست، ليحتفظ بالكأس التي نالها للمرة الـ1 في تاريخه قبلها بـ12 شهرا.

وأثبت فريق المدرب إنريكي قوته كأحد أبرز فرق المسابقة بتحقيقه اللقب مرتين متتاليتين، وهو إنجاز اقتصر على ريال مدريد الإسباني فقط منذ انطلاق النسخة الحديثة للبطولة عام 1992.

غير أن الفوز باللقب للمرة الـ3 تواليا يعد إنجازا استثنائيا، وهو ما حققه ريال مدريد بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بين عامي 2016 و2018، إلى جانب أياكس الهولندي (1971-1973) وبايرن ميونخ الألماني (1974-1976)، علما أن ريال مدريد حصد أيضا ألقاب النسخ الـ5 الـ1 من كأس الأندية الأوروبية البطلة بين 1956 و1960.

وأكد إنريكي، الذي قاد برشلونة للقب عام 2015، وضوح أهدافه بالرغبة في حصد الألقاب الهامة، مشددا على أنه لا يوجد لقب أهم من دوري أبطال أوروبا.

وتزامن تتويج العملاق الفرنسي في الموسمين الأخيرين مع اعتماد الصيغة الجديدة لدوري الأبطال، التي تفرض على الفرق الـ36 خوض 8 مباريات أمام 8 منافسين مختلفين في مرحلة المجموعة الموحدة.

وواجه النادي الباريسي صعوبات في هذه المرحلة خلال الموسمين الماضيين، حيث أنهاها خارج المراكز الـ8 الـ1، مما اضطره لخوض الملحق لبلوغ ثمن النهائي. وتزداد صعوبة فوز فريق من خارج النخبة الأوروبية بلقب البطولة مع مرور كل عام.

حظوظ كبار أوروبا

وتعكس القوة المالية للدوري الإنجليزي ترشيح فرقه للعب أدوار رئيسية، وفي طليعتها أرسنال، الذي تدرج عبر المواسم الـ3 الماضية من ربع النهائي إلى نصف النهائي، وصولا للنهائي في الموسم الماضي، لتصبح الخطوة المنطقية لبطل الدوري الإنجليزي ومدربه الإسباني ميكل أرتيتا هي حصد اللقب.

ويبدأ أرسنال، الذي تصدر مجموعته الموسم الماضي بالعلامة الكاملة، مشواره الأربعاء باختبار صعب خارج ملعبه أمام نابولي الإيطالي.

وتضم البطولة 5 أندية إنجليزية بمشاركة مانشستر سيتي وليفربول، إلى جانب العائدين مانشستر يونايتد وأستون فيلا، وأرسنال.

ويظل بايرن ميونخ دائما ضمن أبرز المرشحين للقب، في حين عاد البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد بهدف استعادة أمجاده القارية، مبتدئا مهامه يوم الثلاثاء بمواجهة إنتر الإيطالي الذي توج معه بالثلاثية عام 2010.

ويتطلع برشلونة للعودة إلى منصات التتويج الغائب عنها منذ إحرازه لقبه الـ5 في عام 2015 تحت قيادة إنريكي.

ويصعب توقع بطل من خارج هذه النخبة، رغم إمكانية حدوث مفاجآت من إنتر أو أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يسعى لبلوغ النهائي المقام على ملعبه.

وجوه جديدة

ولا يزال بورتو البرتغالي الفائز باللقب مع مورينيو عام 2004 هو النادي الوحيد من خارج إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا الذي حصد الكأس خلال الأعوام الـ30 الماضية.

وتشهد المسابقة حضور أسماء جديدة تضفي حيوية على البطولة، مثل نادي كومو الإيطالي الذي أنهى الدوري في المركز الـ4 الموسم الماضي بقيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس متأهلا على حساب ميلان ويوفنتوس.

ويخوض فيكينغ غمار دوري الأبطال للمرة الـ1 بعد تحقيقه لقب الدوري النرويجي منذ 34 عاما. كما يستهل صباح الأذربيجاني رحلته بزيارة مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي وتخطيه 4 مواجهات في التصفيات.

ويقود صباح المدرب الليتواني فالداس دامبراوسكاس، الذي دخل مجال التدريب مستفيدا من أموال ربحها في النسخة الليتوانية من برنامج "من سيربح المليون؟".

وكشف دامبراوسكاس في حديث لمنصة فلاش سكور عن إدراكه منذ سن الـ12 لاستحالة أن يصبح لاعبا محترفا، مؤكدا رغبته الدائمة في التحول لمدرب كرة قدم، ومعتبرا أنه كان سيجد طريقا لتحقيق حلمه حتى بدون البرنامج.

ورغم صعوبة تأهل صباح للدور الموالي، على غرار ما فعله مواطنه قره باغ الموسم الماضي، إلا أن بلوغ مرحلة المجموعة الموحدة يؤمن له مكاسب تبلغ 20 مليون يورو (23.2 مليون دولار)، وهو مبلغ كبير للأندية التابعة للدوريات الصغرى.

وينال بطل المسابقة نحو 90 مليون يورو من الجوائز المالية، تضاف إليها ملايين أخرى من حقوق البث التلفزيوني، علما أن التقديرات تشير إلى تحقيق سان جرمان نحو 150 مليون يورو عن كل من لقبيه الأخيرين.

(وكالات)