تغييرات رئيسية
وشملت التعديلات رفع سقف استرداد الطاقة إلى 350 كيلووات، مما يتيح للسائقين استعادة قدر أكبر من الطاقة عند القيادة بأقصى سرعة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على تقنيات تقليل السرعة لتوفير الطاقة، والتي غالبا ما تواجه انتقادات لتأثيرها السلبي على وتيرة اللفات السريعة والفرجة الممتعة.
كما تم خفض الحد الأقصى لاسترداد الطاقة خلال التجارب التأهيلية، وهو إجراء طبق سابقا في سباق اليابان، لتقليل اعتماد السيارات على الشحن المتكرر على الحلبة.
ولقيت هذه التعديلات ترحيبا مبدئيا من الجماهير في فلوريدا، حيث لوحظ تحسن في أسلوب القيادة وتراجع الطابع "الاصطناعي" للمنافسة.
وساهم تصميم حلبة ميامي، الذي يتطلب فرملة قوية ومتكررة، في تسهيل عملية استرداد الطاقة وإخفاء بعض الصعوبات المرتبطة بإدارتها. ورغم ذلك، تباينت آراء السائقين، حيث اعتبرت الغالبية أن هذه الخطوات تعكس تجاوب "الفيا" مع مخاوفهم، لكنها تظل غير كافية لحل المشكلة من جذورها.
قلق فيرستابن ونوريس
وأعرب ماكس فيرستابن عن عدم رضاه التام رغم إقراره بتحسن طفيف، قائلا إن سيارته أصبحت أسهل قليلا في القيادة، لكن موقفه من القوانين لم يتغير.
وأوضح بعد سباق الأحد أن السائق لا يزال مضطرا لتقليل سرعته في مناطق معينة لزيادتها لاحقا خلال التجارب التأهيلية، مؤكدا أن هذا النظام يفرض عقوبات غير منطقية على القيادة السريعة في المنعطفات.
وانضم لاندو نوريس، الذي وجه انتقادات لاذعة للقوانين الجديدة منذ بداية الموسم، إلى موقف زميله في فريق ريد بول، مقترحا حلا أكثر جذرية.
واعتبر نوريس خلال المؤتمر الصحفي أن التعديلات تمثل خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا ترقى للمستوى المطلوب في فورمولا 1 الحديثة.
وأكد أن السائقين لا يزالون يعاقبون عند محاولة القيادة بأقصى سرعة كما في السنوات الماضية، مشددا على أنه لا يعتقد بإمكانية إصلاح هذا الخلل، داعيا إلى التخلص تماما من نظام البطاريات في المستقبل.
(المشهد)