كيف أثرت مشاكل التوجيه على أداء فيرستابن مع ريد بول؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) ريد بول تعتذر لفيرستابن بعد تأخر حل مشكلة تقنية

كشف بيير واشي، المدير التقني لفريق ريد بول راسينغ، تفاصيل فنية دقيقة حول التحديات التي واجهتها سيارة "آر بي 22"، مقدمًا اعتذارًا علنيًا للسائق الهولندي ماكس فيرستابن لتأخر الفريق في معالجة مشكلة التوجيه التي أثرت سلبًا على أدائه منذ بداية الموسم. وأوضح واشي أنّ الفريق اختبر حلولًا متعددة، إلا أنّ تحديد السبب الجذري للمشكلة كان أمرًا بالغ التعقيد.

تقليص الفجوة

وشهد سباق جائزة ميامي الكبرى تحسنًا ملحوظًا في أداء ريد بول، رغم اكتفاء فيرستابن بالمركز الـ5، وهو مركز لا يعكس الوتيرة الحقيقية للسيارة، بسبب خطأ ارتكبه السائق عند الانطلاق.

واعتمد الفريق استراتيجية هجومية بالدخول إلى منطقة الصيانة خلال فترة وجود سيارة الأمان، سعيا للتقدم في الترتيب، لكن تآكل الإطارات في اللفات الأخيرة، حال دون تحقيق نتيجة أفضل. ورغم ذلك، يعد هذا المركز أفضل نتيجة لفيرستابن هذا الموسم، مما يبشر بتحسن مرتقب في الجولات المقبلة.

وأثبتت التعديلات التي أدخلت على سيارة ريد بول، والتي شملت تصميمات جديدة للجانبين وأرضية معدلة، نجاحًا ملموسًا، حيث تمكن الفريق من تقليص الفجوة مع فريقي مكلارين وفيراري، رغم إدخال الأخيرين أيضًا ترقيات هامة في سباق ميامي.

مشكلة التوجيه

وكشف فيرستابن لوسائل الإعلام الهولندية أنّ مشكلة التوجيه، التي اكتشفها منذ التجارب الشتوية في برشلونة أواخر يناير، كانت العامل الخفي وراء تراجع أدائه في بداية الموسم، مؤكدًا أنّ الفريق نجح أخيرًا في حلّها.

وأثار هذا التصريح تساؤلات حول تأخر ريد بول في معالجة المشكلة، ليرد واشي موضحًا: "في البداية، كان علينا التأكد من وجود المشكلة فعليًا، ثم كان علينا تحديد مصدرها، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا، قبل الشروع في إيجاد الحل المناسب".

وتطلب الإصلاح تغييرًا كاملًا لرف التوجيه وأجزاء داعمة أخرى، وهي تعديلات تم اختبار نتائجها الإيجابية خلال يوم تصوير في سيلفرستون خلال فترة التوقف في أبريل.

وأضاف واشي معتذرًا لفيرستابن: "أنا آسف لعدم تمكننا من حل المشكلة في وقت مبكر.. لقد جربنا عدة حلول لم تنجح، كما أنّ بعض القطع استغرقت وقتًا طويلًا لتصل، لكنني أعتقد أنّ فريق المهندسين قام بعمل رائع في النهاية".

وأشار واشي إلى أنّ الفريق اكتشف أصل المشكلة قبل فترة التوقف بوقت قصير، موضحًا أنّ هذه الاستراحة منحتهم الوقت اللازم لتصنيع القطع المطلوبة، والتي لم تكن لتتوفر لو أقيمت سباقات البحرين وجدة.

(المشهد)