كأس العالم 2026 - ميرينو يشبّه تعادل إسبانيا مع كاب فيردي بـ"الحِداد".. ويستشهد بالسعودية

آخر تحديث:

شاركنا:
كاب فيردي أجبرت إسبانيا على التعادل السلبي (أ ف ب)
هايلايت
  • ميرينو وصف تعادل إسبانيا أمام كاب فيردي بحالة حِداد.
  • لاعب "لا روخا" استشهد بتتويج الأرجنتين رغم خسارة البداية.
  • إسبانيا تستهدف الفوز على السعودية لإنعاش آمال التأهل.

يحاول المنتخب الإسباني تجاوز صدمة تعادله المفاجئ أمام كاب فيردي في مستهل مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي أمام الوافد الجديد إلى البطولة، ليجد نفسه مطالبا برد فعل قوي في المواجهة المقبلة أمام المنتخب السعودي ضمن منافسات المجموعة الـ8.

وأثار لاعب الوسط ميكيل ميرينو اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية بعد استخدامه تعبيرا لافتا لوصف حالة المنتخب عقب المباراة، عندما أكد أن اللاعبين يعيشون ما يشبه "الحِداد" بعد ضياع الفوز في المباراة الافتتاحية.

محاولة لتجاوز خيبة البداية

وقال ميرينو خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء إن كل لاعب يتعامل بطريقته الخاصة مع خيبة التعادل أمام كاب فيردي، موضحا: "لكل لاعب طريقته في التعامل مع الأمر. بعض اللاعبين يفضلون مشاهدة المباراة وتحليلها مباشرة، وآخرون يفضلون الابتعاد قليلا. إنها لحظة علينا فيها استيعاب خيبة عدم الحصول على النقاط الثلاث، لكننا نفكر الآن فيما يجب علينا تحسينه".

وأثار استخدامه لكلمة "الحِداد" تساؤلات الصحفيين، ما دفعه إلى توضيح مقصده قائلا: "ربما لم أوفق في التعبير. كانت مجرد استعارة. لم يمت أحد بالطبع، لكنها تشبه ذلك الشعور أحيانا عندما تكون تنافسيا للغاية وتفشل في تحقيق ما تريده. أحيانا تعود إلى المنزل بعد مباراة كهذه ولا ترغب حتى في الحديث مع عائلتك".

الأرجنتين والسعودية.. المثال الذي تستند إليه إسبانيا

وأكد لاعب أرسنال أن التعثر في المباراة الأولى لا يعني نهاية الطريق، مستشهدا بما حدث للأرجنتين في مونديال قطر 2022 عندما خسرت أمام السعودية ثم توجت باللقب في نهاية المطاف.


وقال ميرينو: "الكثير من القصص العظيمة بدأت بمباريات لم تكن جيدة. بطل العالم الحالي خسر مباراته الأولى أمام السعودية في 2022 ثم فاز بالكأس. ما زلنا في البداية ولدينا مساحة كبيرة للتحسن".

كما استحضر تجربة المنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، عندما خسر مباراته الافتتاحية أمام سويسرا قبل أن يشق طريقه نحو اللقب التاريخي.

وأضاف: "ذلك الجيل الذهبي خسر المباراة الأولى ومر بلحظات صعبة وتعرض لانتقادات كثيرة، لكنه تمكن من قلب الأمور. إنها تجربة ملهمة بالنسبة لنا".

الأنظار تتجه إلى مواجهة السعودية

ويستعد المنتخب الإسباني حاليا لمواجهة السعودية يوم الأحد المقبل في مباراة اكتسبت أهمية مضاعفة بعد تعثر "لا روخا" في الجولة الأولى.

وأشار ميرينو إلى أن اللاعبين يتطلعون للعودة إلى أرض الملعب بأسرع وقت ممكن لمحو آثار البداية المخيبة، قائلا: "بعد أي نتيجة سلبية، أول ما تريده هو خوض المباراة التالية للتخلص من ذلك الشعور. لكن أمامنا عدة أيام للتفكير، وهذا يمثل تحديا ذهنيا أيضا".

كما طمأن الجماهير بشأن الحالة البدنية للنجم الشاب لامين يامال، الذي شارك بديلا أمام كاب فيردي، مؤكدا أن اللاعب يبدو بحالة جيدة ويحافظ على روحه المعتادة داخل المعسكر.


وقال: "كنت معه قبل قليل وكان يمزح كعادته. لم يفقد الطاقة التي تميزه. اللاعبون الشباب يمنحوننا الحماس والحيوية، بينما نحاول نحن أصحاب الخبرة منحهم الهدوء الذي يحتاجونه. وهذا ما يعجبني في هذا المنتخب، فهو متوازن للغاية".

وتدخل إسبانيا مواجهة السعودية يوم الأحد المقبل تحت ضغط تحقيق الفوز من أجل تعزيز فرصها في التأهل إلى الدور التالي، بعدما أصبحت المجموعة الـ8 مفتوحة على جميع الاحتمالات عقب انتهاء الجولة 1 بتعادل المنتخبات الـ4، حيث تعادلت إسبانيا مع كاب فيردي دون أهداف، فيما انتهت مواجهة السعودية والأوروغواي بالتعادل 1-1.

(ترجمات)