يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خطر معادلة أسوأ سلسلة من المباريات دون تحقيق الفوز خلال مسيرته الاحترافية، بعدما واصل إنتر ميامي نتائجه المتراجعة وفشل في الانتصار خلال آخر 4 مباريات.
وبات ميسي على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة رقمه السلبي السابق، إذ يحتاج إنتر ميامي إلى الفوز على مونتريال، السبت المقبل، لتجنب الوصول إلى 5 مباريات متتالية دون انتصار، وهي أطول سلسلة عاشها اللاعب مع برشلونة عام 2013.
وزادت الخسارة الأخيرة أمام تورونتو بنتيجة 2-1 من معاناة الفريق، بعدما اكتفى خلال مبارياته الأربع الماضية بتعادلين مقابل خسارتين، رغم استمرار ميسي في تقديم مردود هجومي جيد.
وقال جييرمو هويّوس، المدير الفني لإنتر ميامي، عقب الهزيمة أمام تورونتو: "كل ما يحدث هو مسؤوليتي. هذا يؤلمنا جميعًا".
رقم سلبي يطارد ميسي منذ 2013
ويعود آخر مرة عانى فيها ميسي من سلسلة امتدت إلى 5 مباريات متتالية دون تحقيق الفوز إلى عام 2013، عندما كان لاعبًا في صفوف برشلونة.
وشهدت تلك السلسلة تعادل الفريق الكتالوني أمام سيلتا فيغو وباريس سان جيرمان في مباراتين وأتلتيك بلباو، إلى جانب الخسارة الثقيلة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 4-0.
ويحتاج إنتر ميامي الآن إلى تحقيق الفوز أمام مونتريال حتى يتجنب ميسي معادلة هذه السلسلة السلبية التي لم تتكرر معه منذ أكثر من 13 عامًا.
ورغم تراجع نتائج الفريق، لا يتحمل ميسي بمفرده مسؤولية الوضع الحالي، بعدما واصل تقديم مساهماته الهجومية خلال المباريات الأربع الأخيرة.
وسجل النجم الأرجنتيني هدفين وصنع هدفًا خلال هذه السلسلة، لكن أرقامه لم تكن كافية لإنقاذ فريقه من نزيف النقاط.
في المقابل، يعاني إنتر ميامي من أزمة دفاعية واضحة، إذ فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه منذ مايو 2026، عندما تغلب على بورتلاند تيمبرز بثنائية نظيفة.
وتحظى مواجهة مونتريال بأهمية كبيرة بالنسبة إلى ميسي وفريقه، إذ سيمنح الفوز إنتر ميامي فرصة لإيقاف سلسلة النتائج السلبية، كما سيجنب النجم الأرجنتيني معادلة أسوأ سلسلة بلا انتصار في مسيرته.
(ترجمات)
