ما هو هدف فليك مدرب برشلونة بعد الفوز بلقب الليغا أمام الريال؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) فليك يحدد هدفه الأخير مع برشلونة بعد التتويج التاريخي بالدوري

كشف الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة بعد الفوز بلقب الليغا، عن طموحه الأخير مع الفريق خلال ما تبقّى من مجريات الموسم الحالي، إثر حسمه رسميًا للقب الدوري الإسباني بعد تغلبه على غريمه التقليدي وملاحقه المباشر ريال مدريد بنتيجة 2-0 في قمة منافسات الجولة الـ35.

طموح هانزي فليك

ووسع النادي الكتالوني الفارق بينه وبين غريمه الملكي إلى 14 نقطة، وهو فارق يستحيل تعويضه قبل 3 جولات فقط من نهاية السباق المحلي، ليرفع بذلك رصيده إلى 91 نقطة.

وأكد هانزي فليك مدرب برشلونة بعد الفوز بلقب الليغا خلال تصريحاته الصحفية، أنّ هدف فريقه القادم هو بلوغ حاجز الـ100 نقطة.

ويمتلك "البلوغرانا" فرصة سانحة لتحقيق هذا الإنجاز حال تمكنه من حصد العلامة الكاملة والفوز في مبارياته الـ3 المتبقية، والتي ستجمعه تباعًا بنادي ديبورتيفو ألافيس وفالنسيا خارج ميدانه، وريال بيتيس على أرضية ملعبه.

وسيشكل الوصول إلى النقطة الـ100 الإنجاز الـ2 من نوعه في تاريخ النادي الكتالوني، بعدما حقق ذلك للمرة الـ1 خلال موسم 2012-2013.

يُذكر أنّ ريال مدريد كان سباقًا في تحقيق هذا الرقم القياسي في الدوري الإسباني، وذلك خلال موسم 2011-2012 تحت قيادة مدربه البرتغالي الأسبق جوزيه مورينيو.

أرقام قياسية

وعاش المدرب الألماني يومًا عصيبًا مليئًا بالمشاعر المتناقضة، حيث تلقّى نبأ وفاة والده في صباح يوم التتويج، لكنه أصر على البقاء وقيادة فريقه في موقعة الكلاسيكو.

وعبّر فليك عن فخره الكبير بلاعبيه وسعادته الغامرة بالاحتفال باللقب الـ2 في مسيرته أمام جماهير برشلونة، واصفًا فريقه بالرائع، ومؤكدًا أنه لن ينسى أبدًا هذه اللحظات رغم صعوبة اليوم الذي مر به.

وبخلاف التتويج، دوّن فليك اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكلاسيكو، حيث أصبح أول مدرب يحقق الانتصار في 6 مباريات من أصل أول 7 مواجهات له أمام ريال مدريد، متفوقًا بذلك على الأسطورة بيب غوارديولا الذي فاز في 5 من أول 7 مباريات كلاسيكو له.

ومنذ توليه القيادة الفنية في صيف 2024، أحكم فليك قبضته على المواجهات المباشرة مع الريال، حيث لم يذق طعم الخسارة سوى مرة واحدة، بينما دك هجومه شباك الغريم بـ22 هدفًا مقابل استقبال 11 هدفًا.

ورغم حصده للقبي الدوري وكأس السوبر الإسباني، إلا أنّ برشلونة اصطدم هذا الموسم بعقدة اسمها أتلتيكو مدريد، الذي أقصاه من الدور نصف النهائي لبطولة كأس الملك، وحرمه من الحفاظ على لقبه، كما أطاح به من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليتبخر حلم المنافسة على رباعية تاريخية.

(المشهد)