كأس العالم 2026 - هل يقود خوخي بوعلام قطر لتخطي دور المجموعات؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) خوخي قاد منتخب قطر لخطف نقطة تاريخية بمسابقة كأس العالم
هايلايت
  • تفاصيل رفض خوخي لتمثيل الجزائر واختياره الدفاع عن ألوان قطر.
  • خوخي يكتب تاريخا جديدا لمنتخب قطر بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية.
  • شهادات نجوم قطر تؤكد أهمية المدافع خوخي في مسابقة كأس العالم.
  • طموحات قطرية كبيرة للعبور للدور 2 بعد خطف 1 نقطة سويسرية.

أثبت المدافع بوعلام خوخي أنه رجل المناسبات الكبرى مع منتخب قطر في مسابقة كأس العالم 2026 لكرة القدم. وقاد المدافع البالغ من العمر 35 عاما فريقه لاقتناص 1 نقطة غير مسبوقة وثمينة جدا أمام سويسرا في المشاركة الـ2 للمنتخب بالبطولة، ليمحو خيبة المشاركة السابقة التي استضافتها بلاده وخرج منها بتلقيه 3 هزائم.

منقذ قطر

وشهد ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا الحدث في الدقيقة 94، حين ارتقى اللاعب لعرضية يسارية من همام الأمين، ليصوب رأسية ارتدت من اللاعب السويسري البديل ميرو موهايم وتحولت إلى الشباك.

وأهدى هذا الهدف تعادلا ثمينا أسعد الجماهير القطرية التي واكبت الفريق بكثافة مرتدية اللباس التقليدي الأبيض، متوسمة خيرا في هذا المشوار الجديد.

كما قاد قطر لإحراز لقب كأس الخليج للمرة 3، بتوقيعه على هدف الفوز في مرمى السعودية خلال المباراة النهائية عام 2014 في العاصمة الرياض.

تأثير حاسم

وأكد رائد يعقوب نجم المنتخب القطري ونادي العربي سابقا أنّ وجود اللاعب في التشكيلة يعطي طمأنينة كبيرة للاعبين وللشارع الرياضي.

وأوضح يعقوب أنّ ما يميز المدافع هو كونه قائدا حقيقيا ولاعبا خلوقا قليل المشاكل داخل المستطيل الأخضر. وأضاف النجم السابق أنّ اللاعب يمتلك تركيزا تاما للدفاع عن قميص فريقه، حيث كان مخلصا مع نادي العربي ثم مع نادي السد، وكتب مسيرة رائعة بفضل حضوره الذهني والبدني المتميز.

وخلال مشواره الممتد طيلة 17 عاما في الملاعب القطرية، وضع اللاعب بصمة مؤثرة بمشاركته في 123 مباراة دولية سجل خلالها 21 هدفا.

وتوج مع المنتخب بلقبين متتاليين في مسابقة كأس آسيا عامي 2019 و2023. وعلى الصعيد المحلي، حصد مع فريقه السد 6 ألقاب في مسابقة الدوري، إضافة إلى 3 ألقاب في كأس الأمير، ومثلها في مسابقة كأس قطر.

وبدأت رحلته عندما قدم في سن 19 من مدينة بو إسماعيل في ولاية تيبازة الجزائرية، قادما من نادي شيراغا، ليستقر مع نادي العربي العريق الملقب بنادي الشعب نظرا لشعبيته الجارفة.

قرار مصيري

وتألق المدافع مع فريقه الجديد بشكل لافت، وبرز كأحد أفضل اللاعبين في الدوري ليشارك مع قطر لأول مرة في شهر ديسمبر عام 2013 ضمن بطولة غرب آسيا تحت قيادة المدرب جمال بلماضي.

وتألق اللاعب متربعا على عرش الهدافين برصيد 6 أهداف، ليقود فريقه لتحقيق اللقب الذي أتبعه بلقب خليجي 22. وكشف أحد المقربين منه أنّ محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري السابق تواصل معه شخصيا لضمه للمنتخب الأولمبي الجزائري تمهيدا لضمه للمنتخب الأول، لكنه فضّل البقاء في قطر ومنح نفسه فرصة اللعب للمنتخب.

واستذكر فهد العمادي مدير تحرير صحيفة الوطن القطرية بدايات اللاعب الصعبة، مشيرا إلى أنّ الجميع توسم فيه خيرا منذ توقيعه بفضل انضباطه والتزامه وموهبته.

وأضاف أنّ اللاعب تجاوز الصعاب بعزيمة وإصرار منقطع النظير. ومثل عام 2017 نقطة تحول كبرى بانتقاله إلى نادي السد، ليحجز مكانا أساسيا في مركز قلب الدفاع.

وارتفعت قيمته السوقية عام 2020 لتبلغ  مليون دولار أميركي. ووصفه العمادي بكونه القلب النابض للفريق ورجل المهمات الصعبة، متطلعا للمزيد من التألق في المباراتين المقبلتين أمام كندا والبوسنة والهرسك لضمان التأهل للدور الـ2.

(وكالات)