وفي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو المباراة الوداعية، خطفت كلمات أسرته اهتمام المتابعين، بعدما عبّرت رباب صلاح عن مشاعرها تجاه رحلة شقيقها الطويلة داخل الملاعب الأوروبية.
رسالة من شقيقة محمد صلاح قبل ليلة الوداع
حرصت رباب صلاح على توجيه رسالة خصوصا إلى شقيقها قبل خوض مباراته الأخيرة مع ليفربول، مؤكدة أنها تعيش حالة من المشاعر المتداخلة بين القلق والفخر والحب والحزن. وأوضحت أن رحلة محمد صلاح كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها في الوقت نفسه كانت رحلة مميزة صنعت الكثير من الذكريات للعائلة.
وأضافت أن محمد صلاح منح أسرته شعورًا دائمًا بالفخر، مشيرة إلى أنه أصبح مصدر إلهام لهم جميعًا، بعدما أثبت أن الوصول إلى الأحلام ممكن مهما كانت البدايات صعبة. كما وجهت له كلمات دعم ودعوات بالتوفيق في المرحلة المقبلة من مشواره الكروي.
ذكريات الطفولة والدعم العائلي
استعادت رباب صلاح بعض الذكريات القديمة التي جمعتها بشقيقها منذ الطفولة، مؤكدة أنها كانت تشعر دائمًا بالقلق عليه، خصوصًا بعد سفره في سن مبكرة من أجل تحقيق حلمه في كرة القدم. وأشارت إلى أن هذا الشعور لم يتغير رغم النجاحات الكبيرة التي حققها لاحقًا.
وأكدت شقيقة محمد صلاح أن العائلة كانت تتابع كل التفاصيل التي مر بها اللاعب، بما في ذلك الضغوط النفسية والتوتر الذي كان يرافقه بعيدًا عن الأضواء، موضحة أن النجاح الذي شاهده الجمهور أخفى وراءه الكثير من الجهد والتعب والكواليس الصعبة.
مشهد مؤثر في وداع أنفيلد
شهدت مباراة ليفربول وبرينتفورد لحظات مؤثرة بعد خروج محمد صلاح من الملعب، حيث حرصت الجماهير على تحيته بحرارة، وسط تصفيق كبير من الحاضرين داخل أنفيلد، إلى جانب عدد من أساطير النادي الإنجليزي.
ورددت الجماهير الأهزوجة الشهيرة الخاصة بالنجم المصري، بينما خطفت سجدته الأخيرة على ملعب أنفيلد الأنظار قبل مغادرته أرضية الملعب. كما ساهم في صناعة الهدف الأول لفريقه خلال اللقاء، ليختتم رحلته مع ليفربول بصورة مميزة.
(المشهد)