فيديو - محمد الحنيطي يكشف لـ"المشهد" مشروعه لإنقاذ الفيصلي

آخر تحديث:

شاركنا:
محمد الحنيطي ضيف حلقة "ملعبنا" هذا الأسبوع
هايلايت
  • محمد الحنيطي تعهد بضخ مليون دينار لإنهاء ديون نادي الفيصلي.
  • مشروع الحنيطي يعتمد على الخصخصة وتأسيس شركة لإدارة النادي بطريقة احترافية.
  • الحنيطي رفض العنصرية ووعد بتطوير الملاعب وتوفير كاميرات المراقبة.

كشف رجل الأعمال الأردني محمد الحنيطي، عن تفاصيل مشروع استثماري ضخم يستهدف إعادة هيكلة الفيصلي الأردني ماليًا وإداريًا، في حوار ساخن، تضمن تصريحات مباشرة بشأن الديون، والخصخصة، ومستقبل الإدارة، وأزمات المدرجات.

وخلال ظهوره في برنامج "ملعبنا" عبر منصات وقناة "المشهد"، مع الإعلامي والمحاور لطفي الزعبي، تحدث محمد الحنيطي بصفته رجل أعمال ومرشحًا لقيادة مشروع استثماري داخل النادي الفيصلي، كاشفًا عن خطة متكاملة تهدف إلى نقل النادي نحو نموذج احترافي حديث يعتمد على الاستثمار والحوكمة والاستدامة المالية.

مشروع مالي ضخم لإنقاذ الفيصلي

أكد الحنيطي أنّ أولى خطوات مشروعه تتمثل في إنهاء الأزمة المالية للنادي بصورة عاجلة، مشيرًا إلى استعداده لضخ "مليون دينار أردني" فور تسلمه إدارة النادي، من أجل تسديد كامل الديون المتراكمة وفتح صفحة جديدة إداريًا وماليًا.

وأوضح أنّ المشروع لا يقوم على حلول موقتة، بل على خطة تمتد لـ3 سنوات تتضمن إعادة هيكلة الميزانيات وتنظيف الالتزامات المالية، وتحويل النادي إلى مؤسسة قادرة على تمويل نفسها ذاتيًا من دون الاعتماد المستمر على التبرعات والدعم الطارئ.

وأضاف أنّ الهدف النهائي يتمثل في بناء كيان اقتصادي رياضي مستقر، قادر على الاستثمار وتحقيق عوائد مستدامة، بما يضمن استمرارية النجاح الرياضي والإداري.

الخصخصة وتأسيس شركة لإدارة النادي

وشدد الحنيطي على أنّ ما يطرحه لا يرتبط بفكرة "امتلاك شخصي" للنادي، بل بتأسيس منظومة احترافية حديثة تعتمد على إنشاء شركة قابضة تتولى إدارة كرة القدم والأكاديميات وملفات التسويق وحقوق الملكية التجارية.

وأشار إلى أنّ كرة القدم الأردنية تحتاج إلى تحول جذري في الفكر الإداري والاستثماري، مطالبًا الحكومة الأردنية بإنشاء هيئة مستقلة مختصة بخصخصة الأندية الرياضية، لتنظيم دخول المستثمرين ووضع إطار قانوني واضح بعيدًا عن التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التقليدية.

كما أوضح أنّ الوقت الحالي يمثل فرصة مثالية للاستثمار في الأندية الأردنية، خصوصًا بعد النجاحات الأخيرة للمنتخب الأردني، وما رافقها من تسليط الضوء القاري والدولي على الكرة الأردنية.

مواجهة العنصرية وشغب الملاعب

وتحدث الحنيطي بإسهاب عن ملف الجماهير وسلوك المدرجات، مؤكدًا رفضه الكامل للعنصرية والشتائم والإساءات داخل الملاعب الأردنية، معتبرًا أنّ تطوير كرة القدم لا يمكن أن يتحقق من دون بيئة جماهيرية صحية وآمنة.

وكشف عن استعداده لتحمل تكاليف تركيب كاميرات مراقبة متطورة داخل الملاعب، بالتعاون مع الجهات المختصة وأمن الملاعب، بهدف رصد التجاوزات ومنع المسيئين من دخول المباريات، على غرار الأنظمة المعمول بها في الملاعب الأوروبية.

كما شدد على أنّ أيّ مجلس إدارة سيقوده مستقبلًا، سيكون قائمًا على تمثيل جميع أطياف المجتمع الأردني، بعيدًا عن أيّ تصنيفات أو انقسامات، مؤكدًا أنّ الفيصلي يجب أن يكون نموذجًا للوحدة والانفتاح.

شركات عالمية واستقلال كامل للقرار الفني

وكشف الحنيطي عن وجود اتصالات مع شركات دولية كبرى متخصصة في الإدارة الرياضية والعلاقات العامة والتسويق الرياضي، مشيرًا إلى أنّ المشروع يتضمن الاستعانة بخبرات عالمية لإعادة بناء الصورة التسويقية للنادي، ورفع القيمة السوقية للاعبين.

وأشار إلى التواصل مع شركات معروفة في صناعة النجوم والإدارة الرياضية، بهدف تطوير العلامة التجارية للنادي وتحويله إلى مشروع استثماري قادر على المنافسة إقليميًا.

وفي المقابل، أكد بشكل حاسم أنه لن يتدخل مطلقًا في القرارات الفنية الخاصة بالفريق الأول، سواء في ما يتعلق بالتشكيل أو التعاقدات أو إقالة المدربين، موضحًا أنّ هذه الملفات ستكون ضمن اختصاص الإدارة الرياضية والجهاز الفني وفق هيكل مؤسسي محترف.

كما شدد على أهمية الاستثمار في الفئات العمرية، من خلال توسيع شبكة الكشافين داخل المدارس والأحياء الشعبية، مع توفير رعاية تعليمية وصحية واجتماعية متكاملة للمواهب الشابة وعائلاتهم، لبناء جيل جديد يحمل ثقافة احترافية وانتماء طويل الأمد للنادي.

واختتم الحنيطي تصريحاته بالتأكيد أنّ الكرة الأردنية تمتلك فرصة تاريخية للنمو، معتبرًا أنّ نجاح المنتخب الأردني مؤخرًا، وضع الأندية المحلية تحت أنظار المستثمرين والأسواق الرياضية، وهو ما يجب استغلاله لبناء مشروع احترافي قادر على نقل الأندية الأردنية إلى مستوى جديد من المنافسة الآسيوية.

(المشهد)