تفاعل رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو بشكل سريع ومؤثر مع إعلان الأسطورة كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دوليا، موجها له رسالة شكر وإشادة بمسيرته الاستثنائية بقميص المنتخب الوطني.
رسالة مؤثرة
ونشر مونتينيغرو رسالة عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، بدأها بكلمة "شكرا" بحروف كبيرة، قبل أن يضيف مؤكدا أن ما حققه النجم البرتغالي على أرض الملعب سيظل يتردد صداه إلى الأبد.
وأرفق رئيس الحكومة رسالته بصورة تجمعه برونالدو وهما يتعانقان داخل غرفة تبديل الملابس، في إشارة إلى عمق العلاقة التي تربطهما.
ولم تقتصر إشادة رئيس الوزراء على إنجازات رونالدو داخل المستطيل الأخضر، بل أكد في رسالته أن دور النجم البرتغالي لن ينتهي باعتزاله الدولي.
وشدد مونتينيغرو على أن الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات سيستمر في تمثيل البرتغال ورفع رايتها عاليا في جميع أنحاء العالم، حتى وهو خارج الملاعب، في إشارة إلى التأثير العالمي الكبير الذي يحظى به رونالدو كأيقونة رياضية وثقافية.
أرقام أسطورية
ويطوي رونالدو البالغ من العمر 41 عاما صفحة دولية استثنائية امتدت طيلة 23 عاما، سطر خلالها تاريخا غير مسبوق في عالم الساحرة المستديرة.
ويغادر "الدون" صفوف المنتخب البرتغالي وهو يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكرة القدم الدولية للرجال برصيد 146 هدفا، سجلها خلال مشاركته في 234 مباراة دولية، وهي أرقام قياسية تصعب مهمة من سيخلفه.
وساهم رونالدو بشكل حاسم في تتويج البرتغال بلقب كأس أمم أوروبا عام 2016، ونسختي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
وجاء قرار رونالدو بالاعتزال الدولي في توقيت حساس، وذلك عشية إعلان المدرب الوطني جورجي جيسوس لقائمة المنتخب البرتغالي.
وتزامن هذا القرار مع حالة من التوتر سادت علاقة القائد بالمدرب مؤخرا، والتي تجلت في مغادرة رونالدو المعسكر التدريبي الأخير تعبيرا عن استيائه.
وعقب هذه الواقعة، تعرض اللاعب لعقوبة الإيقاف لمدة شهر، مع غرامة مالية قدرها 255 يورو. ورغم انتهاء فترة العقوبة وإمكانية استدعائه، اختار رونالدو إنهاء مسيرته الدولية طواعية قبل صدور القائمة الرسمية.
(المشهد)
