كأس العالم 2026 - قرار جديد بحق منتخب إيران قبل مواجهة مصر

آخر تحديث:

شاركنا:
منتخب إيران عانى من التضييق على تنقلاته في كأس العالم 2026 (رويترز)
هايلايت
  • إيران حصلت على مرونة أكبر قبل مواجهة مصر الحاسمة.
  • قلعة نويي انتقد القيود اللوجستية وتأثيرها على فريقه.
  • مباراة مصر قد تحسم إحدى بطاقات التأهل لدور الـ32.

تلقى منتخب إيران دفعة مهمة قبل مواجهته المرتقبة أمام مصر في الجولة 3 والأخيرة من منافسات المجموعة الـ7 بكأس العالم 2026، بعدما أكد مدربه أمير قلعة نويي تلقي فريقه وعودا بالحصول على مرونة أكبر في ترتيبات السفر والإقامة، عقب شكاوى متكررة من القيود التي رافقت بعثة الفريق منذ انطلاق البطولة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه أهمية المباراة الأخيرة في المجموعة، مع احتفاظ المنتخبات الـ4 بحظوظها كاملة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما حصد كل منتخب نقطة واحدة عقب الجولة 1.

قرار جديد قبل مواجهة مصر

كشف أمير قلعة نويي أن المنتخب الإيراني أُبلغ بإمكانية وضع ترتيباته الخاصة قبل المباراة الأخيرة أمام مصر في مدينة سياتل، بعدما كانت الجهات المنظمة تفرض عليه في الجولتين السابقتين برامج سفر وتحركات محددة.

وقال المدرب الإيراني إن فريقه سيحصل على حرية أكبر فيما يتعلق بموعد الوصول والاستعداد للمباراة المقبلة، موضحا أن الرسالة التي تلقاها تضمنت السماح للبعثة الإيرانية بالتصرف وفق خططها الخاصة خلال فترة الإعداد لمواجهة مصر.

وأضاف: "قيل لنا إنه في سياتل يمكنكم أن تفعلوا ما تريدون، وأن تتصرفوا كما تريدون، ويمكنكم القدوم في وقت أبكر".

اعتراض إيراني على المعاملة السابقة

ورغم ترحيبه بالقرار الجديد، لم يخف قلعة نويي استياءه من طريقة التعامل مع منتخب بلاده خلال أول مباراتين في البطولة، معتبرا أن العدالة كانت تقتضي تطبيق التسهيلات نفسها منذ البداية.

وقال المدرب الإيراني: "ما أريده، ومشكلتي هي: لماذا لم يسمحوا لنا بالمجيء مبكرا في أول مباراتين أيضا؟".

وأوضح أن بعثة إيران لم تكن صاحبة القرار في ترتيبات السفر السابقة، حيث جرى تحديد مواعيد التنقل والوصول من قبل جهات أخرى، وهو ما تسبب في حالة من الإرهاق وعدم الاستقرار.

الحرب والقيود تفرض واقعا استثنائيا

يعيش المنتخب الإيراني ظروفا مختلفة عن بقية المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ اختار الإقامة في المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، في ظل التوترات السياسية القائمة بين إيران والولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة.

وأجبر هذا الوضع الفريق على التنقل المستمر عبر الحدود قبل كل مباراة، مع السماح له بالبقاء داخل الولايات المتحدة لفترات محدودة فقط، فضلا عن تغييرات متكررة في التعليمات والإجراءات اللوجستية.

وأشار قلعة نويي إلى أن هذه الظروف أثرت بشكل مباشر على استعدادات فريقه، خاصة من الناحية الذهنية والبدنية.

المدرب يربط بين الإرهاق والتعثر أمام نيوزيلندا

واعتبر المدرب الإيراني أن كثرة الرحلات والتنقلات كانت أحد الأسباب التي أثرت على أداء فريقه في المباراة الأولى أمام نيوزيلندا، التي انتهت بالتعادل 2-2 رغم الفارق الكبير في التصنيف العالمي بين المنتخبين.

وقال: "أعتقد أنه بسبب كثرة السفر والتنقل، ونتيجة لهذه الرحلات الطويلة، كنا مرهقين".

وأضاف أن فريقه ارتكب أخطاء فردية خلال اللقاء، كما لم يظهر بالمستوى الدفاعي المطلوب، مشيرا إلى أن الإرهاق الناتج عن السفر المتكرر لعب دورا في تلك الأخطاء.

أزمة جديدة قبل مواجهة بلجيكا

كشف قلعة نويي أيضا عن معاناة جديدة سبقت مواجهة بلجيكا، حيث اضطر المنتخب الإيراني إلى الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لمعرفة موعد سفره إلى الولايات المتحدة.


وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أبلغهم مؤقتا بإمكانية السفر يوم الجمعة، قبل أن يتم إلغاء الترتيبات لاحقا، ما أجبر الفريق على الوصول إلى مقر المباراة قبل أقل من 24 ساعة من انطلاقها.

وقال: "انتظرنا حتى الساعة 19:00 مساء ولم يحدث شيء، ثم قيل لنا: عذرا، لم نتمكن من ذلك".

وأضاف أن هذه التغييرات المتأخرة تؤثر عليه شخصيا كمدرب، لأنها تشتت التركيز وتبعد الجهاز الفني عن الجوانب الفنية التي ينبغي التركيز عليها قبل المباريات.

مواجهة مصر قد تحسم بطاقة التأهل

تكتسب المواجهة المرتقبة بين مصر وإيران أهمية استثنائية في ظل تقارب أوضاع المجموعة الـ7، حيث يمتلك كل منتخب نقطة واحدة قبل خوض الجولتين 2 و3.

ويأمل المنتخب الإيراني أن تساعده التسهيلات الجديدة على الاستعداد بصورة أفضل للمواجهة الأخيرة أمام "الفراعنة"، في وقت يسعى فيه المنتخب المصري بقيادة حسام حسن لمواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ32.

(المشهد)