تقض لعنة الإصابات مضجع المنتخب الجزائري لكرة القدم قبل ساعات من مواجهة بوروندي المقررة اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، لحساب الجولة الـ2 من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
ضربة موجعة
وتلقى الجهاز الفني بقيادة المدرب إبراهيم حمداني ضربة موجعة بتعرض جناح فاينورد الهولندي أنيس حاج موسى لإصابة عضلية في الفخذ أثناء التدريبات.وفضل الطاقم الطبي عدم المجازفة باللاعب لتفادي تفاقم آلامه، مما يرجح جلوسه كبديل أو خروجه التام من الحسابات.
وكان الجناح الشاب، البالغ من العمر 24 عاما، قد حسم الفوز أمام زامبيا بتسجيله الهدف الـ3 بعد دقيقتين فقط من دخوله في الدقيقة الـ71، ليرفع رصيده التهديفي إلى 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين خلال 19 مباراة دولية.
غيابات مؤثرة
وتأتي إصابة حاج موسى لتنضاف إلى سلسلة من الغيابات البارزة التي ضربت صفوف محاربي الصحراء مؤخرا. وكان المعسكر قد شهد استبعاد المدافع ريان آيت نوري بعد خلاف بسيط مع الطاقم الفني للمنتخب.
كما يتواصل غياب المهاجم أمين غويري عن الخط الأمامي، وهو ما يضع الخيارات الهجومية للمدرب تحت ضغط كبير. ويسعى الجهاز الفني لتعويض هذه الغيابات عبر منح الثقة للمهاجم الشاب أمين شياخة ليقود خط المقدمة.
ويستعد المدرب حمداني لإحداث تغييرات جوهرية في التشكيلة الأساسية عبر الدفع بلاعب شالكه عادل عوشيش كأكبر مفاجأة في خط الوسط. ويمتلك اللاعب نزعة إبداعية بين الخطوط تتيح للاعب إبراهيم مازا التقدم أكثر نحو منطقة الجزاء.
ويشكل فارس شايبي نقطة التوازن الرئيسية في هذا التشكيل التكتيكي الجديد. وينتظر لاعب لومان عادل بوراباع، الذي استدعي لتعويض نبيل بن طالب وكان في المدرجات أمام زامبيا، فرصة الظهور من مقاعد البدلاء.
خيارات هجومية
ويقترب جناح هال سيتي بشير بلومي من تسجيل حضوره الأساسي الـ2 تواليا على الرواق الأيمن المفتوح للمنافسة منذ اعتزال رياض محرز.
ويدخل بلومي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تألقه الأخير بتسجيل ثنائية خلال 6 دقائق أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي. وتظل أسماء هجومية أخرى مثل محمد عمورة وعادل بولبينة أوراقا بديلة وجاهزة لتدعيم الفريق حسب مجريات اللعب.
ويسعى المنتخب الجزائري لتعزيز صدارته لجدول ترتيب المجموعة الـ9 بعد فوزه الافتتاحي على زامبيا بنتيجة 3-1. وفي المقابل، يدخل منتخب بوروندي المواجهة بحثا عن تعويض خسارته السابقة أمام توغو بهدف دون رد.
(المشهد)
