ما حقيقة رحيل سيرجيو كونسيساو عن تدريب الاتحاد السعودي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) كونسيساو يعتذر لجماهير الاتحاد ويوضح أسباب الخسارة القاسية

اختتم فريق الاتحاد مشواره في دوري روشن للمحترفين بخسارة ثقيلة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية. وسقط الفريق بنتيجة 5 مقابل 1 أمام منافسه القادسية ضمن الجولة الـ34، مما دفع الجماهير للتساؤل عن حقيقة رحيل سيرجيو كونسيساو عن منصبه كمدير فني للقلعة الصفراء، بعد ضياع فرصة إنهاء الموسم بصورة تلبي طموحات النادي.

اعتذار كونسيساو

وخرج المدرب البرتغالي بتصريحات إعلامية مباشرة عقب صافرة النهاية، موجها رسائل مؤثرة لإدارة النادي وعشاقه. واعترف المدرب بوجود تقصير في استغلال الفرص المتاحة لحصد البطولات، بينما زادت هذه التصريحات من حدة النقاشات حول حقيقة رحيل سيرجيو كونسيساو، خصوصا في ظل تبدد آمال الجماهير في الخروج بلقب رسمي خلال هذا العام التنافسي الصعب.

وقدم المدير الفني اعتذارا صريحا للمشجعين خلال المؤتمر الصحفي، واصفا الهزيمة أمام القادسية بالأمر المؤلم وغير المتوقع.

وأوضح أنه عمل بجدية تامة طوال الفترة الماضية لإسعاد المدرج الاتحادي وتحقيق تطلعاته الكبيرة، لكن التوفيق غاب عن الفريق في الأمتار الأخيرة، مما تسبب في إهدار فرص ثمينة كانت كفيلة بوضع النادي في مكانة أفضل بكثير.

وأشار المدرب إلى أن طموحات المنظومة كانت تنصب بقوة على التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين والمنافسة بشراسة في مسابقة دوري أبطال آسيا. وأبدى خيبة أمل عميقة لعجزه عن إهداء عشاق العميد أي بطولة رسمية تعوضهم عن الإخفاقات المتتالية في موسم اتسم بصعوبات بالغة وتحديات مستمرة أرهقت كاهل المنظومة.

حقيقة رحيل سيرجيو كونسيساو

وحسم المدرب الغموض حول مستقبله بتقديم تقرير فني شامل للإدارة يتضمن تقييما دقيقا للاعبين وتفاصيل التحضيرات وخطط اللعب، بغض النظر عن استمراره رسميا أو انتهاء مهمته خلال الأيام المقبلة.

وعزا تراجع النتائج، وتحديدا الخسارة أمام الشباب بنتيجة 3 مقابل 2 في اللقاء المؤجل من الجولة الـ28، إلى ضغط الروزنامة وتلاحق الرحلات، حيث اكتفى الفريق بيومين فقط للراحة مقابل استشفاء أطول للخصم.

وانتقد البرتغالي أداء التحكيم مشيرا إلى تجاهل ركلة جزاء صريحة للاعب حسام عوار في الشوط الـ1 كانت ستغير مجريات اللقاء تماما لو احتسبت.

وأبدى استغرابه من آلية استقدام الحكام الأجانب وتحمل النادي الطالب لتكلفتهم، متطرقا لمعاناة الإرهاق جراء السفر المتأخر من الدمام إلى جدة ثم التوجه لاحقا إلى الرياض في ظروف تنظيمية شاقة لا تدركها الجماهير.

مسؤولية مشتركة

ورفض المدرب تحميل شخص واحد مسؤولية التراجع، مؤكدا أن العمل المشترك يشمل جميع منسوبي النادي. وذكر أنه تسلم المهام في منتصف الموسم بظروف حرجة لا تسمح بالتأقلم السريع أو بناء فريق متكامل، مطالبا بعدم التقييم بناء على مباراة واحدة وتجاهل المشاكل اليومية التي يواجهها الجهاز الفني طوال الأسبوع، خصوصا مع تذبذب المستوى رغم تغيير لاعب 1 فقط.

ودافع عن حصيلته بالتذكير بتعلم الفريق من أخطائه، عبر إقصاء النصر من مسابقة الكأس والعودة القوية آسيويا بعد خسارتين، مشددا على ضرورة الحضور السنوي للاتحاد قاريا.

واعترف بصعوبة فترة الانتقالات الشتوية التي شهدت رحيل نجوم بارزين مثل كريم بنزيما ونغولو كانتي، وتزامن ذلك مع إصابة الثنائي دومبيا وبيرغوين، مما أربك الحسابات الفنية بشدة.

ورفض الخوض في تفاصيل التعاقد مع البدلاء الأجانب الـ3 وما إذا كانوا قد فرضوا عليه، وتحديدا مع تواجد لاعبين في جدة وآخر على مقاعد البدلاء، مكتفيا بوصف الأمر بالماضي الذي لا يستطيع الحديث عنه.

واختتم المؤتمر الصحفي بموقف غاضب، حيث انسحب وغادر القاعة مباشرة بعد تلقيه سؤالا صحفيا حول هوية الجهة التي قررت عودة بعثة الفريق إلى جدة بدلا من السفر المباشر نحو الرياض.

(المشهد)