نايف أكرد يخرج عن صمته ويكشف أسباب تعثر انتقاله لريال سوسيداد

آخر تحديث:

شاركنا:
نايف أكرد يحسم الجدل حول مستقبله بقميص أولمبيك مارسيليا (إكس)

حسم المدافع المغربي نايف أكرد الجدل الدائر حول أسباب تعثر عودته المحتملة إلى صفوف نادي ريال سوسيداد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعا حدا للشائعات التي انتشرت أخيرا بخصوص وضعه الصحي.

سبب فشل انتقال نايف أكرد

وأكد مدافع أولمبيك مارسيليا أن فكرة العودة إلى الدوري الإسباني كانت مطروحة بقوة على طاولة المفاوضات، قبل أن تتوقف بشكل مؤقت في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف.

ونفى اللاعب بشكل قاطع أن يكون الفشل في اجتياز الفحص الطبي هو سبب انهيار الصفقة، موضحا أن الكشوفات مرت في ظروف جيدة وتمت المصادقة على نتائجها رسميا من طرف مسؤولي الناديين.

وكشف اللاعب صاحب الـ59 مباراة دولية، عبر رسالة نشرها في حساباته الرسمية، أن نقطة الخلاف الأساسية والوحيدة ارتبطت حصرا ببرنامج عودته التدريجية إلى أجواء المنافسة.

وأوضح أنه يرى ضرورة استعادة جاهزيته البدنية بشكل متدرج بعد خضوعه أخيرا لجراحة دقيقة في منطقة العانة، وذلك لضمان خوض موسم كامل دون أي مجازفة.

وفي المقابل، كان الجهاز الفني لنادي ريال سوسيداد، بقيادة المدرب بيليجرينو ماتارازو، يرغب في الاستفادة من خدماته والاعتماد عليه بصورة فورية ومباشرة في المباريات الرسمية.

اختلاف وجهات النظر

وشدد المدافع المغربي على أن اختلاف وجهات النظر بشأن البروتوكول التأهيلي كان السبب الحقيقي وراء توقف الصفقة، نافيا بشكل قاطع وجود أي خلاف شخصي أو طبي.

وأكد أن قراره نابع بالأساس من رغبته في الحفاظ على صحته وتفادي أي انتكاسة قد تؤثر على مستقبله، موضحا أن موقفه لا يحمل أي عدم احترام لمسؤولي ريال سوسيداد، وهو النادي الذي سبق له اللعب ضمن صفوفه ويكن له تقديرا كبيرا.

وفي سياق متصل، أبدى اللاعب تفهمه العميق للوضعية الاقتصادية الحالية التي يعيشها نادي أولمبيك مارسيليا، مشيرا إلى أن سوق الانتقالات يظل مفتوحا على جميع الاحتمالات والتغييرات الممكنة إلى غاية ساعاته الأخيرة.

وختم رسالته بتجديد التزامه المطلق بقميص ناديه الفرنسي، مؤكدا أنه سيواصل العمل الجاد وتقديم أقصى ما لديه للدفاع عن ألوان الفريق رفقة زملائه وإسعاد الجماهير، خصوصا أن عقده الاحترافي لا يزال ساريا ويمتد إلى غاية صيف عام 2030.

(المشهد)