عادت الشائعات من جديد لربط اسم عبد الله السعيد بالاعتزال بالرغم من الأداء المميز الذي يقدمه هذا الموسم مع نادي الزمالك، فبالرغم من تقدمه في السن، فإنه أنه يعتبر أحد أفضل لاعبي الفريق المتصدر للدوري المصري.
ويستعد نادي الزمالك لحصد لقب الدوري في حالة الفوز أو التعادل في المباراة الأخيرة التي سيلعبها ضد نادي سيراميكا كليوباترا في 20 مايو 2026، بينما يلتقي في إياب نهائي الكونفدرالية بنادي اتحاد العاصمة بعد خسارة مباراة الذهاب بنتيجة 1-0.
وكشفت تقارير مصرية حقيقة اعتزال عبد الله السعيد بنهاية الموسم حيث يقترب من الوصول إلى سن الـ41 عامًا.
حقيقة اعتزال عبد الله السعيد
وكان عبد الله السعيد قد جدد عقده بنهاية موسم 2024-2025 لمدة موسميّن ليبقى مع فريق القلعة البيضاء حتى صيف 2027، ولكن يبدو أن الشائعات عادت من جديد لتربط اسم اللاعب بفكرة اعتزال كرة القدم.
تشير الأخبار حتى الآن إلى أن عبد الله السعيد يفكر في الاعتزال مع ختام الموسم الحالي، لكنه في الوقت نفسه يضع أولوية لإنهاء مشواره الكروي بتحقيق لقب مع الزمالك قبل اتخاذ قراره النهائي.
وفى حال قرر الاعتزال يستعد مسؤولو الزمالك لوضع خطة تتعلق بمستقبل اللاعب داخل النادي، حيث من المقرر أن يتم تعيينه في منصب إداري هام عند الاعتزال تقديرا لمجهوداته التي قدمها في سن متقدم ومع أزمة إغلاق القيد مع الفريق الأبيض.
ويستمر عقد عبد الله السعيد نجم الأهلي والإسماعيلي السابق، مع الزمالك حتى نهاية موسم 2026-2027، وهو ما يمنح الطرفين مرونة في تحديد مستقبله، سواء بالاعتزال أو استكمال عقده حتى نهايته.
ومن المنتظر أن يُحسم اللاعب قراره النهائي عقب نهاية الموسم، سواء بالاستمرار داخل أو الإعلان عن اعتزاله والانتقال إلى دور جديد داخل نادي الزمالك، حيث تشير بعض المصادر أن اللاعب قد يُفكر جاديًا في الاعتزال في حالة تحقيق لقب الدوري والكونفدرالية الإفريقية، كثنائية في ظروف صعبة وتاريخية للفريق الأبيض وهو الأمر الأقرب للحدوث حتى الآن، إلى أن يجد جديد في مستقبل اللاعب.
(المشهد)