تلقى نادي ريال مدريد ضربة جديدة على مستوى الخط الخلفي، بعد تعرض مدافعه البرازيلي إيدير ميليتاو لإصابة مفاجئة خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، في مشهد أعاد إلى الأذهان سلسلة الإصابات التي عانى منها اللاعب مؤخرًا.
ونستعرض عبر هذا التقرير تفاصيل إصابة إيدير ميليتاو ومدة غيابه المتوقعة عن صفوف ريال مدريد، بعد استبداله الاضطراري خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس في الجولة 33 من الدوري الإسباني.
تفاصيل إصابة إيدير ميليتاو
وقعت الإصابة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة (45+2)، عندما تقدم ميليتاو داخل منطقة الجزاء خلال هجمة حاول من خلالها تسجيل الهدف الـ2 للفريق عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد (1-0)، وحاول تسديد الكرة رغم وضعية غير متزنة، لتصطدم بالعارضة.
وبعد سقوطه بشكل غير مريح، شعر اللاعب بآلام حادة في الساق اليمنى، وصفتها تقارير إسبانية بأنها "وخزة عضلية"، ما دفعه لطلب التدخل الطبي على الفور.
وأشار المدافع البرازيلي إلى عدم قدرته على المتابعة، ليتم استبداله مباشرة قبل نهاية الشوط الأول، حيث دفع المدرب بالمدافع أنطونيو روديغر بدلًا منه، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني.
مدة غياب إيدير ميليتاو المتوقعة عن ريال مدريد
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي من ريال مدريد بشأن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب، حيث من المُنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة لتحديد مدى خطورة الإصابة.
ورغم أن المؤشرات الأولية لا تؤكد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة، كما كان يُخشى في البداية، فإن القلق لا يزال قائمًا بشأن احتمالية وجود تمزق عضلي جديد، خاصة في ظل تاريخه الطبي المعقد.
وفي حال تأكدت الإصابة العضلية، قد يغيب ميليتاو لفترة تتراوح عدة أسابيع، وهو ما يمثل ضربة قوية للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.
كما تُصدّر الإصابة قلقًا للجهاز الفني لمنتخب البرازيل قبل فترة قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
معاناة مع الإصابات
تعرض ميليتاو لسلسلة من الإصابات القاسية خلال الفترة الماضية، أبرزها إصابتان بقطع في الرباط الصليبي، واحدة في كل ركبة، إلى جانب إصابة عضلية خطيرة في أوتار الركبة أبعدته عن الملاعب لنحو أربعة أشهر.
وكان المدافع البرازيلي قد عاد مؤخرًا فقط إلى المشاركة، حيث سجل هدفًا في مباراة أمام ريال مايوركا، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في ديسمبر الماضي خلال مواجهة سيلتا فيغو.
هذه الخلفية الطبية تجعل أي إصابة جديدة مصدر قلق كبير، سواء للاعب أو للجهاز الفني، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم في ظل مواصلة السباق مع برشلونة على قمة ترتيب الليغة.
(المشهد)