قرر الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم، إسناد مهمة قيادة المنتخب الأول بشكل موقت، إلى الأسطورة دييغو فورلان، ليبدأ مرحلة جديدة مع "لا سيليستي" عقب رحيل المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي غادر منصبه بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026.
تعيين دييغو فورلان كمدرب جديد لمنتخب الأوروغواي
وأكد رئيس الاتحاد الأوروغوياني، إغناسيو ألونسو، أنّ اللجنة التنفيذية اختارت دييغو فورلان لتولي المسؤولية حتى شهر مارس 2027، على أن تتم مراجعة موقفه بعد ذلك، خصوصا مع اقتراب انتخابات الاتحاد المقرر إقامتها في وقت لاحق من العام الجاري، وهو ما دفع المسؤولين لتأجيل التعاقد مع مدرب دائم.
وأوضح ألونسو أنّ الاتحاد كان قد ناقش فكرة انضمام فورلان إلى المشروع الرياضي منذ عام 2022، مشيرًا إلى أنّ النجم السابق أبدى حماسًا كبيرًا لخوض هذه التجربة وقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
وجاء رحيل بيلسا بعد فشل منتخب أوروغواي في تجاوز دور المجموعات خلال مونديال 2026، حيث اكتفى بحصد نقطتين فقط من 3 مباريات أمام إسبانيا وكاب فيردي والسعودية، في نتيجة جاءت بعيدة تمامًا عن طموحات الجماهير التي كانت تعوّل على الفريق لتحقيق مشوار مميز.
دييغو فورلان يبدأ مهمته خلال شهر سبتمبر
وسيبدأ فورلان مهمته بقيادة المنتخب خلال فترات التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، حيث سيشرف على المباريات الودية والاستعدادات الأولى للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2030، إلى جانب قيادته لمنتخب أوروغواي في بطولة أميركا الجنوبية للشباب تحت 20 عامًا عام 2027.
ورغم أنّ تجربة فورلان التدريبية لا تزال محدودة، بعدما قاد نادي بينيارول في 11 مباراة عام 2020، ثم تولى تدريب أتيناس دي سان كارلوس في دوري الدرجة الـ2 خلال 2021، فإنّ الاتحاد يراهن على شخصيته القيادية وتاريخه الكبير مع المنتخب.
ويُعد فورلان أحد أبرز أساطير الكرة الأوروغويانية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم 2010، وسجل خمسة أهداف، ليتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، كما صنع مسيرة مميزة مع أندية أوروبية كبرى، أبرزها أتلتيكو مدريد وفياريال،
ويأمل الآن في نقل نجاحاته داخل المستطيل الأخضر إلى مقاعد التدريب وإعادة أوروغواي للمنافسة على الساحة الدولية.
(المشهد)