ملعب خيتافي يهدد مشاركته الأوروبية.. سباق مع الزمن قبل دوري المؤتمر

آخر تحديث:

شاركنا:
ملعب "كولوسيوم" قد لا يستضيف مباريات خيتافي الأوروبية (إكس)
هايلايت
  • أعمال تطوير "كوليسيوم" تهدد استضافة خيتافي لمبارياته الأوروبية.
  • "يويفا"يفرض اشتراطات صارمة لاعتماد الملعب.
  • خيتافي قد يضطر لنقل مبارياته إلى ملعب بديل.

يواجه نادي خيتافي الإسباني أزمة تنظيمية قبل انطلاق مشواره في دوري المؤتمر الأوروبي لموسم 2026-2027، بسبب استمرار أعمال إعادة تطوير ملعبه وعدم جاهزيته الكاملة لاستضافة المباريات القارية قبل أسابيع قليلة من الدور الفاصل.

أعمال التطوير تربك استعدادات خيتافي الأوروبية

ضمن خيتافي المشاركة في الدور الفاصل المؤهل إلى مرحلة الدوري في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما أنهى الموسم الماضي من الدوري الإسباني في المركز الـ7.

ومن المقرر أن يخوض الفريق مواجهته الأوروبية بنظام الذهاب والإياب خلال أواخر أغسطس، لكن ملعب "كوليسيوم" لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى صورته النهائية، في ظل استمرار أعمال البناء والتجديد داخل عدد من مدرجاته.

وبدأت عملية إعادة تطوير الملعب في يونيو من العام الماضي، واضطر خيتافي منذ ذلك الحين إلى خوض مبارياته على أرضه بسعة جماهيرية منخفضة، بسبب إغلاق أجزاء من المدرجات وتنفيذ الأعمال على عدة مراحل.

وتسارعت وتيرة المشروع خلال الصيف الجاري، إذ تسعى إدارة النادي إلى زيادة سعة الملعب بنحو ألفي مقعد، لترتفع إلى 18,500 متفرج، إلى جانب تركيب سقف يغطي جميع المدرجات.

ولا يُتوقع الانتهاء الكامل من المشروع قبل نحو 18 شهرًا، ما يعني أن الملعب لن يكون جاهزًا بصورته النهائية مع بداية الموسم الجديد، رغم حاجة النادي إلى تهيئة الحد الأدنى المطلوب لاستضافة المباريات الأوروبية.

اشتراطات "يويفا" تضع النادي تحت ضغط

تفرض لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مجموعة من المتطلبات الصارمة على الملاعب التي تستضيف مسابقاته، وتشمل قوة الإضاءة، والبنية التحتية الخاصة بوسائل الإعلام، ومناطق الضيافة، وغرف الفرق والحكام، إلى جانب معايير السلامة وتنظيم دخول الجماهير.

ويتعين على خيتافي التأكد من مطابقة ملعبه لهذه الشروط قبل موعد مباراته في دوري المؤتمر، وإلا قد يضطر إلى البحث عن ملعب بديل لخوض مواجهته الأوروبية على أرضه.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرها النادي عبر حساباته الرسمية أن أجزاء كبيرة من الملعب لا تزال أقرب إلى موقع بناء، في ظل وجود معدات ثقيلة ورافعات واستمرار العمل في أكثر من مدرج.

وبدا المدرج الموجود خلف أحد المرميين مزودًا بمقاعد في طبقته السفلية فقط، بينما كشفت لقطات أخرى عن إعادة بناء مدرج مختلف بصورة شبه كاملة.

ورغم التأخر الظاهر في بعض المناطق، من المتوقع الانتهاء من المدرجين الجنوبي والجانبي في الوقت المناسب، وهو ما قد يساعد النادي على تأمين السعة والخدمات الأساسية اللازمة قبل زيارة مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

ويخوض المشرفون على المشروع حاليًا سباقًا مع الزمن للوصول إلى مستوى يسمح باعتماد الملعب، حتى لو استمرت بقية أعمال التطوير بعد بداية الموسم.

"كوليسيوم" في ترتيب ملاعب أندية مدريد

تأسس خيتافي عام 1983، وانتقل إلى ملعب "كوليسيوم" في 1998، ليصبح مقره الدائم وأحد أبرز ملاعب العاصمة الإسبانية وضواحيها.

ويُعد ملعب خيتافي ثالث أكبر ملاعب أندية مدريد المشاركة في الدوري الإسباني من حيث السعة، خلف ملعب "سانتياغو برنابيو" الخاص بريال مدريد، الذي يتسع لنحو 83 ألفًا و186 متفرجًا، وملعب "ميتروبوليتانو" الخاص بأتلتيكو مدريد بسعة تقارب 70 ألفًا.

وفي المقابل، تتجاوز سعة "كوليسيوم" ملعب "فاييكاس"، معقل رايو فايكانو، الذي يستوعب نحو 14 ألفًا و708 مشجعين.

ولا يواجه خيتافي وحده تحديات مرتبطة بملعبه، إذ يستعد رايو فايكانو بدوره لتنفيذ مشروع تطوير في "فاييكاس"، بعد رصد مخاوف جدية تتعلق بالسلامة.

ويأمل خيتافي في اجتياز الفحص الأوروبي والحفاظ على حقه في خوض المباراة القارية على ملعبه، خصوصًا أن العودة إلى المشاركات الأوروبية تمثل محطة مهمة للنادي بعد احتلاله المركز الـ7 في الموسم الماضي.

(المشهد)