صراع اللقب
ويأتي هذا التتويج بعد أشهر قليلة من تحقيق سائق فريق ماكلارين، البالغ من العمر 26 عامًا، لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للمرة الأولى. ونجح نوريس في حسم اللقب بعد تفوقه على منافسه في فريق ريد بول، ماكس فيرستابن، بفارق نقطتين، إثر صعوده إلى منصة التتويج التي احتاجها في الجولة الختامية بمدينة أبوظبي.
وتفوق نوريس على مجموعة من النجوم المرشحين، وشملت القائمة بطل السهام المريشة البريطاني لوك ليتلر، ولاعب كرة القدم الفرنسي ديزيريه دوي، ولاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا، ولاعب كرة السلة الكندي شاي جيلجيوس ألكسندر، بالإضافة إلى السباح الصيني يو زيدي.
وعبّر نوريس عن سعادته في رسالة مصورة من مركز ماكلارين للتكنولوجيا، قائلًا، إنّ الليلة كانت استثنائية جدًا. وأضاف أنه تمكن من الفوز بجائزة لوريوس لأفضل انطلاقة، والتي تُعتبر من أكثر الجوائز المرموقة، مشيرًا إلى أنّ الجائزة بشكل عام تُعتبر مذهلة.
خيبة أمل
وأبدى السائق البريطاني خيبة أمله لعدم تمكنه من الحضور شخصيًا، موضحًا أنه تابع الحفل عبر التلفاز مرات عديدة، لكنه يوجد في مركز التكنولوجيا للعمل وضمان الاستعداد التام لخوض السباق المقبل.
ووجه نوريس شكره لكل من صوّت له وللجنة المنظمة، معبّرًا عن امتنانه لمنحه هذه الجائزة الرائعة وسط منافسة مع أشخاص مذهلين فازوا بها في الماضي. وأكد شعوره بالفخر، موجها شكرًا كبيرًا لفريقه بأكمله وللجميع في ماكلارين والميكانيكيين وفريقه الشخصي وكل من رافقه في هذه الرحلة، معتبرًا أنهم يتسلمون الجائزة نيابة عنه.
وبات نوريس السائق البريطاني الـ3 الذي يحصد جائزة لوريوس لأفضل انطلاقة خلال العام، ليسير على خطى لويس هاميلتون الذي تُوج بها في عام 2008، وجينسون باتون الفائز بها في عام 2010.
(المشهد)