وجاء هذا الإعلان الهام على لسان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال مجريات المؤتمر الـ76 للهيئة الكروية العالمية.
وشهدت مدينة فانكوفر الكندية فعاليات هذا المؤتمر، الذي عرف حضور ممثلي الاتحادات الوطنية الأعضاء في "فيفا"، وعلى رأسهم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
واستغل إنفانتينو منصة المؤتمر ليعلن بشكل رسمي عن نيته الترشح لولاية جديدة وـ4 على التوالي، لقيادة دفة الاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقررة عام 2027.
وفي سياق متصل، كشف رئيس "فيفا" عن التوجه لعقد مؤتمر استثنائي عبر تقنية الاتصال المرئي في الـ23 من شهر نوفمبر 2026. ويهدف هذا الاجتماع الافتراضي إلى الحسم في هويات الدول التي ستحظى بشرف تنظيم نسختي 2031 و2035 من بطولة كأس العالم للسيدات.
ثقة متزايدة
وجاء اختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث العالمي البارز، ليعكس حجم الثقة المتزايدة التي يحظى بها من قبل المجتمع الدولي، ويؤكد السمعة المتميزة التي راكمتها المملكة في مجال تنظيم كبرى التظاهرات الدولية. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء مجلس الفيفا خلال اجتماعهم في فانكوفر.
ويأتي هذا الاختيار كتتويج لمسار حافل بالنجاحات المغربية في السنوات الأخيرة، أبرزها افتتاح أول مكتب إقليمي دائم لـ"فيفا" في قارة إفريقيا بمدينة الرباط عام 2025، والتنظيم اللافت لبطولة كأس إفريقيا 2025.
كما يتزامن مع الاستعدادات المكثفة للمملكة لاستضافة كأس العالم 2030 بملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال، فضلا عن الإنجازات الكروية الرائعة كبلوغ نصف نهائي مونديال 2022، وحصد الميدالية البرونزية في أولمبياد 2024.
وتعد هذه هي المرة الـ2 التي تنال فيها المملكة المغربية شرف استضافة مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتعود المرة الـ1 إلى عام 2005، حين احتضنت مدينة مراكش أشغال النسخة الـ55 من الجمعية العمومية، في حدث كان هو الـ1 من نوعه في تاريخ القارة الإفريقية. ومن المنتظر أن تشهد دورة الرباط لعام 2027 مشاركة واسعة، بقرابة 2000 شخصية يمثلون 211 اتحادا وطنيا من مختلف أنحاء العالم.
(المشهد)