الدوري الإسباني - مورينيو يطلب من فينيسيوس أن يكون "قاتلا" أمام رايو فايكانو

آخر تحديث:

شاركنا:
فينيسيوس يسعى لاستعادة حاسته التهديفية الحاسمة أمام ضيفه رايو فايكانو (أ ف ب)
هايلايت
  • ريال مدريد يبحث عن تصحيح المسار في الليغا بمواجهة جاره رايو فايكانو.
  • صافرات برنابيو تلاحق فينيسيوس ومورينيو يدافع عن مجهود النجم البرازيلي.
  • بيريز يتمسك برهانه على فينيسيوس رغم تكهنات انتقاله إلى أرسنال.
  • صداع التوازن التكتيكي بين مبابي وبيلينغهام وفينيسيوس يختبر قدرات مورينيو.

يسعى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى رؤية مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور في صورة اللاعب الحاسم و"القاتل" أمام المرمى، عندما يستضيف الفريق الملكي جاره رايو فايكانو يوم السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ5 من الدوري الإسباني.

معضلة التوازن

وتكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة للفريق الأبيض لمواصلة مطاردة غريمه التقليدي برشلونة، حامل اللقب، الذي يتربع على الصدارة بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة ويحل ضيفا على ليفانتي يوم الأحد، في وقت لا يحتمل فيه أصحاب الأرض أي تعثر جديد في سباق الليغا.

وكان تمديد عقد الجناح الدولي البرازيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية قد أثار خيبة أمل لدى فئة من مشجعي النادي، في ظل تكهنات سابقة ربطته باحتمال الانتقال إلى أرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم المكانة الوازنة التي يحتلها فينيسيوس في تاريخ النادي المعاصر، بعدما وقع على هدف التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2022 ثم عاد لهز الشباك بنهائي عام 2024.

إلا أن مسألة ضبط التوازن التكتيكي داخل تشكيلة تضم إلى جانبه الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، شكلت معضلة فنية معقدة في ظل النزعة الهجومية الطاغية للثلاثي.

ولم يفلح المدربون السابقون كارلو أنشيلوتي، وشابي ألونسو، وألفارو أربيلوا في فك هذه الشفرة، ليغادروا منصبهم تباعا خلال الموسمين الماضيين دون نيل أي لقب كبير منذ قدوم مبابي.

رهان بيريز

في المقابل، حافظ رئيس النادي فلورنتينو بيريز على دعمه المطلق لفينيسيوس، واضعا إياه في قلب خططه الرياضية منذ أن راهن عليه بالتعاقد معه في سن 16 عاما خلال عام 2017، ليقوده لاحقا لحصد لقبين قاريين.

وجاءت عودة مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو لترميم الانضباط وفرض الانسجام بين النجوم بعد موسم 2025-2026 الفوضوي.

وأكد المدرب البرتغالي في تصريحات تعود لشهر أغسطس الماضي، صعوبة الرهان من الناحية التكتيكية، لكنه جزم في الوقت ذاته بأن مراكز النجوم الثلاثة ليست متنافرة أو غير متوافقة فوق أرضية الميدان.

صافرات الاستهجان

ورغم تقديم فينيسيوس بداية واعدة على الصعيد الإحصائي، إلا أنه لم يستعد بعد لمسته الحاسمة المعهودة، مما دفع شريحة من جماهير سانتياغو برنابيو لإطلاق صافرات استهجان ضده خلال الشوط الـ2 من مواجهة إنتر الإيطالي يوم الثلاثاء، والتي انتهت بفوز مدريد بنتيجة 2-1 في افتتاح مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتدخل مورينيو لحماية لاعبه، حيث رافقه شخصيا إلى مقاعد البدلاء فور استبداله في الدقائق الأخيرة، مؤكدا أنه يستحق الاحترام الكامل، وموضحا أنه في طليعة من يدرك تراجع مستواه ويبذل جهودا مضاعفة في التدريبات والمباريات ليستعيد قدرته على حسم اللقاءات.

ذكريات بنفيكا

واستحضر مورينيو الأثر التهديفي للاعبه في شباك بنفيكا الموسم الماضي، حين سجل في مباراتي الذهاب والإياب وأقصى الفريق البرتغالي الذي كان يدربه آنذاك، معلقا بالقول: "عندما يكون فيني في أفضل حالاته فإنه يقتل المباريات، تماما مثلما قتلني في السابق عندما كنت مع بنفيكا".

ومنح الفوز الأوروبي الأخير دفعة معنوية ضرورية لريال مدريد، لتجاوز مرارة السقوط أمام ريال بيتيس بنتيجة 0-1 في الجولة الماضية، وهي الهزيمة الـ1 للفريق في الدوري هذا الموسم.

وأكد فينيسيوس من جهته قدرته الكاملة على اللعب إلى جانب مبابي، لافتا إلى أن مورينيو ساعده في الاقتناع بالبقاء، حيث لا يوجد مكان أفضل من مدريد.

وفي المقابل، نوه المدرب بالتزام جناحه البرازيلي بالعمل دون كرة، بعدما قام بتسع عمليات استعادة للكرة أمام إنتر رغم غيابه التهديفي وصافرات منتقديه.

وشدد مورينيو على أن تراجع مردوده الدفاعي في بعض الفترات يرجع إلى الإرهاق البدني بعد جهد استثنائي، معربا عن تقديره العميق للاعب، ومعتبرا أن هذا العطاء كاف في المدى القريب بانتظار استعادة فينيسيوس لغريزته التهديفية وفاعليته المعتادة.

(وكالات)