تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم السبت 4 يوليو.. المغرب ومصر يحملان آمال إفريقيا

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) مصر تستعد لتسجيل ظهورها الأول ضمن دور الـ16 بالبطولة العالمية

تتواصل منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم السبت 4 يوليو.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم السبت 4 يوليو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبا، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

نتائج المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

تأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثا تاريخيا يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلا عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وسجلت المنتخبات العربية الـ8 تباينا كبيرا في الأداء والنتائج خلال الجولة الـ1، حيث فشلت جميعها في تحقيق الفوز بافتتاح البطولة.

واكتفت 4 منتخبات بتعادل مشرف بعد أداء جيد، وهي المغرب والسعودية ومصر وقطر، فيما انقادت 4 منتخبات أخرى لهزائم محبطة ومخيبة، وهي الجزائر والعراق والأردن وتونس.

وبدأت المنتخبات العربية مشوارها في الجولة الـ2 بتحقيق نتائج متباينة، حيث تمكن منتخب المغرب من تحقيق فوز العرب الأول في النسخة الحالية وكان على حساب إسكتلندا (1-0) ، قبل أن تلحق به مصر وتحقق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم حيث فازت على نيوزيلندا (3-1)، فيما انقادت تونس لخسارة جديدة أمام اليابان (4-0)، بينما سقطت السعودية أمام إسبانيا برباعية (4-0).

وبعد نهاية الجولة الـ2، تأكدت مغادرة الثلاثي العربي المكون من تونس والأردن والعراق غمار المنافسات بعد تلقيها لهزيمتين متتاليتين على التوالي، قبل أن تلحق بهما كل من قطر والسعودية، فيما غادرت الجزائر من دور الـ32.

 وبعدما ودعت جل المنتخبات العربية والإفريقية أطورا المنافسة، حسم المغرب التأهل لدور الـ16 على حساب الطواحين الهولندية، وتمكنت مصر من تحقيق إنجاز اريحي بعدما عبرت دور الـ32 أمام منتخب أستراليا.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

بعد 35 دقيقة (13:00)

البرازيل وإنجلترا في اختبارين معقدين لتفادي الخروج المبكر

يطمح المنتخبان البرازيلي حامل اللقب 5 مرات، والإنجليزي البطل مرة 1 في عام 1966، إلى تفادي خروج مرير ومبكر عندما يخوضان يوم الأحد الدور ثمن النهائي من منافسات مسابقة كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.

وتلتقي البرازيل مع النرويج في مدينة نيو جيرسي، بينما تصطدم إنجلترا بعقبة البلد المضيف المكسيك في العاصمة مكسيكو، في مواجهتين حاسمتين تتطلبان تركيزا عاليا لعبور دور الـ16 نحو ربع النهائي.

عقدة أوروبية

أنهت البرازيل دور المجموعات في صدارة المجموعة الـ3 بفارق الأهداف أمام المغرب بعدما حصدت 7 نقاط كاملة. وعانت الكتيبة البرازيلية بشدة في دور الـ32، إذ اضطرت إلى قلب الطاولة وتسجيل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للتغلب على اليابان بنتيجة 2-1.

وتعد هذه المرة الـ1 التي يفوز فيها سيليساو بمباراة إقصائية في البطولة بعد التأخر في النتيجة، منذ انتصاره التاريخي على إنجلترا في ربع نهائي نسخة 2002 في طريقه نحو معانقة اللقب.

وتثير هوية الخصم المقبل قلقا حقيقيا، إذ خسرت البرازيل بشكل لافت جميع مبارياتها الـ6 الأخيرة في الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية أمام منتخبات أوروبية.

طموح نرويجي

واحتلت النرويج وصافة المجموعة الـ9، بعدما أجرى مدربها ستاله سولباكن تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية في الجولة الـ3 أمام فرنسا، عقب ضمان التأهل بفضل انتصارين متتاليين.

وأثمر هذا القرار التكتيكي، إذ فازت النرويج على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للنهائيات بعد خسارتين سابقتين أمام إيطاليا عامي 1938 و1998.

وكان سولباكن حاضرا في آخر تلك الخيبات قبل 28 عاما، ويسعى الآن إلى تحقيق ما قد يكون أعظم إنجاز في تاريخ الفايكينغ الذين يطمحون لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ1.

ويشير سجل يتضمن 15 انتصارا في آخر 20 مباراة، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، إلى قدرتهم الفعلية على ذلك، وما يزيد من حظوظهم عدم تلقيهم أي خسارة في مواجهاتهم الـ4 السابقة أمام البرازيل، محققين انتصارين وتعادلين، بينها انتصار بنتيجة 2-1 في نسخة 1998.

تحدي تكتيكي

وأكد المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي البالغ من العمر 67 عاما، أن المباريات دائما صعبة، مبديا ثقته في تقديم فريقه لمباراة جيدة. وأضاف أن النرويج تمتلك منتخبا منظما دفاعيا، وأن مدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال، مشددا على استعدادهم لأي سيناريو، بما في ذلك استقبال هدف والرد عليه بقوة.

ويعول أنشيلوتي على لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي برونو غيمارايس الذي ساهم بـ4 تمريرات حاسمة منذ بداية المشوار، بينها تمريرة هدف الفوز على اليابان، ولا يتفوق عليه في تاريخ البرازيل خلال نسخة 1 سوى بيليه بـ6 تمريرات.

وتتركز الأنظار على المواجهة الفردية الشرسة بين فينيسيوس جونيور صاحب الـ4 أهداف، وإيرلينغ هالاند الذي هز الشباك 5 مرات حتى الآن.

وتتوجه إنجلترا إلى المكسيك وهي تدرك حجم التحدي الكبير المتمثل في الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، من دون امتلاك خيارات كثيرة للتعامل معه على ملعب أستيكا الشهير.

ويعد هذا الملعب المعقل شبه الحصين للمنتخب المضيف المشارك في تنظيم البطولة، والذي يقع على ارتفاع 2240 مترا فوق سطح البحر.

ويحمل الملعب الذي استضاف المباراتين النهائيتين لعامي 1970 و1986 أهمية تاريخية خاصة لإنجلترا التي تخوض أول مباراة هناك منذ خسارتها أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نسخة 1986، في اللقاء الشهير بهدف دييغو مارادونا.

صعوبات مناخية

واعتبر توماس توخل مدرب المنتخب الإنجليزي أن مواجهة المكسيك في أستيكا قد تكون واحدة من أجمل وأمتع المواجهات الممكنة.

وأضاف أن الكثير من العقبات تنتظرهم، ناهيك عن الارتفاع الذي يمثل عاملا سلبيا كبيرا لاستحالة التكيف معه بدنيا في غضون 4 أيام فقط.

وأكد المدرب الألماني تطلعه لهذا التحدي لفريقه الذي اعتبر ضمن أبرز المرشحين قبل البطولة، مبديا ثقته في قدرتهم التامة على التأقلم وتجاوز أي عقبات أخرى.

سجل مرعب

وتسعى إنجلترا لإنهاء انتظار دام 60 عاما لإحراز لقب كبير، لكنها استهلت مشوارها في أميركا بطريقة غير مقنعة رغم تصدرها للمجموعة الـ12 إثر فوزها على كرواتيا بنتيجة 4-2، وتعادل سلبي بنتيجة 0-0 مع غانا، ثم فوز على بنما بنتيجة 2-0.

ورغم عدم تصنيف المكسيك كمرشح بارز للفوز باللقب، فإنها تملك سجلا مرعبا في أستيكا بتعرضها لخسارتين فقط في 89 مباراة.

وبلغ فريق المدرب خافيير أغيري ثمن النهائي من دون استقبال أي هدف، متألقا في الشوط الـ1 ضد الإكوادور، ليسعى لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ3 في تاريخه، والـ3 على أرضه بعد عامي 1970 و1986 اللذين شهدا تحقيق أفضل نتيجتين للمكسيك في العرس العالمي.

منذ 25 دقيقة (12:00)

فرنسا والباراغواي في صدام ناري تحت درجات حرارة استثنائية

تستعد فرنسا لخوض اختبار حقيقي يجمع بين حرارة الطقس وقوة المنافس، عندما تواجه الباراغواي في دور الـ16 من مسابقة كأس العالم 2026 لكرة القدم يوم السبت في مدينة فيلادلفيا الأميركية.

أجواء خانقة

وتتأهب كندا، إحدى الدول المضيفة للبطولة، لمواجهة صعبة ومصيرية أمام المغرب في هيوستن. وتأتي مواجهة الديوك الفرنسية مع الباراغواي على ملعب لينكولن فايننشال فيلد، وسط تحذيرات شديدة من استمرار موجة حر قاسية تجتاح أميركا تزامنا مع احتفالات الـ4 من شهر يوليو.

وبلغت درجات الحرارة في مدينة بنسلفانيا 38 درجة مئوية يوم الجمعة، في حين حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية من استمرار الأجواء الخانقة يوم السبت عند انطلاق المباراة في الساعة الـ5 مساء بالتوقيت المحلي.

وأكد مدرب فرنسا ديدييه ديشان جاهزية فريقه لهذه الظروف القاسية، مشيرا إلى ضرورة أخذها بعين الاعتبار، ومعتقدا في الوقت ذاته أن جميع المنتخبات قد استعدت للأمر الذي قد يؤثر على الجميع.

وأضاف ديشان أن هذه المباراة ستكون الـ5 لفرنسا في البطولة، مما سيترك تأثيرا إضافيا، مؤكدا عدم تركيزه على الحرارة فقط. وقدمت فرنسا حتى الآن أفضل أداء هجومي في البطولة، حيث سجلت 13 هدفا في 4 مباريات لتبلغ ثمن النهائي بامتياز.

غير أن تقارير صحفية أشارت إلى ترجيح غياب لاعب الوسط أوريليان تشواميني عن المواجهة بسبب خروجه من الحسابات إثر إصابة في الفخذ، ومن المتوقع أن يعوضه مانو كونيه في التشكيلة الأساسية.

عاصفة رعدية

من جهته، قلل غوستافو ألفارو المدرب الأرجنتيني للباراغواي من تأثير الطقس، مؤكدا خشيته الكبرى من هجوم فرنسا صاحب الحلول المتعددة. ووصف ألفارو فرنسا بالعاصفة الرعدية، مشددا على ضرورة الاستعداد الجيد للصواعق.

وأوضح المدرب اعتياد فريقه على الحرارة وقدرته على تحملها، مشيرا إلى استحالة إقامة مباراة في مسابقة كأس العالم عند الساعة الـ5 مساء في الباراغواي، مضيفا أن اللعب في مثل هذه الظروف يشبه الذهاب إلى الإكوادور حيث يجب الاستعداد للارتفاع عن سطح البحر.

وأثبتت الباراغواي قدرتها على تشكيل تحد قوي لطموحات فرنسا، بعدما نجحت في إقصاء ألمانيا من دور الـ32 بشجاعة كبيرة. وتوقع المهاجم الفرنسي برادلي باركولا مواجهة بدنية شرسة، واصفا الباراغواي بالفريق الذي يدافع كثيرا ويقوم بتدخلات قوية، لكنه يجيد أيضا لعب كرة القدم كما أظهر أمام ألمانيا.

قمة مغربية كندية

وفي مباراة أخرى مبكرة من دور الـ16 تقام السبت، تسعى كندا لتحقيق مفاجأة مدوية عندما تواجه المغرب، صاحب المركز الـ4 في مونديال 2022، في هيوستن.

وتدخل كندا المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزها المثير على جنوب إفريقيا وبلوغها هذا الدور المتقدم. لكن المدرب جيسي مارش أكد صعوبة المهمة، مشيرا إلى أن التغلب على المغرب يتطلب مستوى أعلى بكثير نظرا لخلو تشكيلة أسود الأطلس من نقاط الضعف.

وشدد مارش على ضرورة التعامل بذكاء مع الصعوبات وتطبيق أسلوب لعبهم بأعلى مستوى طوال دقائق اللقاء. وبلغ المغرب هذا الدور بعد فوز شاق على هولندا بركلات الترجيح إثر التعادل بعد التمديد. وطالب مدرب المغرب محمد وهبي لاعبيه بطي صفحة الفوز على هولندا، للتركيز على مشوارهم نحو ربع النهائي حيث قد يواجهون فرنسا.

وأبدى وهبي احترامه الكبير لكندا، محذرا من أن المستوى المقدم في المباريات السابقة لن يكون كافيا، ومؤكدا أن هذه المواجهة هي الأصعب لأنها التحدي المباشر والمقبل.

منذ ساعة واحدة (11:30)

كأس العالم 2026 - غياب تشواميني يربك حسابات فرنسا قبل مواجهة الباراغواي الحاسمة

تأكد غياب أوريليان تشواميني لاعب وسط نادي ريال مدريد الإسباني عن صفوف منتخب بلاده فرنسا في مواجهة الباراغواي ضمن منافسات دور ثمن نهائي مسابقة كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة يوم السبت، وذلك بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ.

إصابة مفاجئة

وتعرض تشواميني للإصابة خلال خوضه حصة تدريبية رفقة المنتخب الفرنسي، وفقا لما أفادت به تقارير إعلامية نشرتها صحيفة ليكيب وإذاعة أر أم سي الفرنسيتان.

ومن المنتظر أن يحل مانو كونيه لاعب نادي روما الإيطالي بدلا منه في التشكيلة الأساسية لفرنسا. وكان تشواميني قد شارك أساسيا في 3 من أصل 4 مباريات خاضتها فرنسا في البطولة حتى الآن، ولم يغب سوى عن مباراة الجولة الـ2 ضمن دور المجموعات أمام منتخب العراق والتي انتهت بنتيجة 3-0، حيث لعب كونيه حينها بدلا منه.

ويعد اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، والذي دافع عن ألوان أبطال العالم مرتين في 49 مباراة دولية، عنصرا أساسيا لا غنى عنه في خط وسط التشكيلة التي يعتمد عليها المدرب ديدييه ديشان إلى جانب زميله أدريان رابيو.

منذ ساعة واحدة (11:00)

هل ينجح المغرب ومصر في إنقاذ سمعة القارة الإفريقية؟

حققت المنتخبات الإفريقية رقما قياسيا تاريخيا بتأهل 9 من منتخباتها إلى الأدوار الإقصائية لبطولة مسابقة كأس العالم 2026، المقامة حاليا بتنظيم مشترك في أميركا والمكسيك وكندا. ورغم هذه الانطلاقة الواعدة، شهد دور الـ32 إقصاء 7 منها، لتصبح مصر والمغرب تحملان الآمال الأفريقية بدور الـ16 لكأس العالم 2026.

خروج متتال

وتترقب الجماهير بشغف مسار الفراعنة وأسود الأطلس، حيث إن مصر والمغرب تحملان الآمال الإفريقية بدور الـ16 لكأس العالم 2026 لإبقاء راية القارة السمراء خفاقة في العرس العالمي.

وكانت غانا آخر المنتخبات الإفريقية التي لعبت في دور الـ32 مساء يوم الجمعة بالتوقيت المحلي لمدينة كانساس سيتي. لكن منتخب النجوم السوداء خسر بنتيجة 1-0 أمام كولومبيا في ختام منافسات هذا الدور بالمسابقة.

وبذلك، لم يتبق من المنتخبات الإفريقية التي لا تزال تنافس في البطولة سوى المغرب، الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل بتأهله للدور نصف النهائي في النسخة الماضية بقطر قبل 4 سنوات، ومصر التي تستعد لتسجيل ظهورها الـ1 في دور الـ16 بالمونديال، ليحملا معا آمال القارة السمراء عندما يتنافسان على بطاقة التأهل إلى دور الـ8.

مواجهات حاسمة

ويواجه منتخب المغرب نظيره الكندي في أولى مباريات دور الـ16، في وقت لاحق من مساء اليوم السبت في مدينة هيوستن، وذلك بعد فوز أسود الأطلس على هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32.

ومن جانبها، اجتازت مصر عقبة أستراليا بركلات الترجيح أيضا في وقت سابق من مساء يوم الجمعة بالتوقيت المحلي، لتتأهل لمواجهة ليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين حامل اللقب مساء يوم الثلاثاء في أتلانتا.

وكاد منتخب الرأس الأخضر أن يحقق المعجزة ويتغلب على المنتخب الأرجنتيني في دور الـ32، حيث أجبرت الدولة الجزيرة الصغيرة، الواقعة قبالة الساحل الغربي لإفريقيا، أبطال العالم على خوض وقت إضافي.

وفي النهاية، لعب عامل الخبرة الدور الحاسم وقاد الأرجنتين للفوز بنتيجة 3-2 بصعوبة بالغة في واحدة من أفضل مباريات البطولة.

فخر إفريقي

وقال الفرنسي سيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية إنه لشرف عظيم أن يتأهل هذا العدد الكبير من المنتخبات الإفريقية إلى دور الـ32.

ولم يسبق لإفريقيا أن أرسلت 3 منتخبات إلى دور الـ16 في كأس العالم، إذ لم تتجاوز فرق القارة السمراء حاجز المنتخبين في هذا الدور، وهو ما تحقق مرتين فقط.

وكانت الـ1 عام 2014 بالبرازيل عندما تأهلت الجزائر ونيجيريا معا، لكنهما ودعا المسابقة مبكرا، بينما كانت الـ2 في نسخة قطر عام 2022، حينما صعدت السنغال إلى جانب المغرب إلى دور الـ16.

وصرح براندون توماس أسانتي مهاجم منتخب غانا في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن البعض طالما شكك في قدرة المنتخبات الإفريقية على تحقيق النجاح في البطولات الكبرى.

وأضاف أنه سعيد للغاية لرؤية هذا النجاح الكبير الذي حققته جميع المنتخبات الإفريقية، مؤكدا أن هذا يدل على وجود مواهب كثيرة في جميع أنحاء العالم، وأن إفريقيا ليست استثناء.