أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، جاهزية النجم ألفونسو ديفيز للمشاركة أمام جنوب إفريقيا، في المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين، الأحد، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشددًا على أن عودة قائد الفريق تمثل دفعة هائلة قبل أول مباراة إقصائية في تاريخ المنتخب الكندي بالمونديال.
ويأمل المنتخب الكندي في مواصلة مغامرته التاريخية بالبطولة، بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بينما يسعى منتخب جنوب إفريقيا إلى مواصلة مفاجآته وتحقيق إنجاز جديد في أول ظهور له بهذا الدور.
مارش: عودة ديفيز تمنحنا قوة إضافية
كشف مارش أن ألفونسو ديفيز أصبح جاهزًا بدنيًا للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أن وجود قائد المنتخب يرفع من سقف طموحات الفريق.
وقال مدرب كندا: "الآن مع عودة ألفونسو وهو بصحة جيدة ومستعد للأداء، أعتقد أن هذه لحظة كبيرة للفريق ودفعة قوية لنا. إنه عنصر حاسم كبير بالنسبة لنا."
وأوضح أن الجهاز الفني يدرس أفضل مركز يمكن الاستفادة فيه من لاعب بايرن ميونخ، مشيرًا إلى إمكانية إشراكه في مركز الظهير الأيسر مع منحه حرية التقدم الهجومي، أو حتى الدفع به في خط الوسط.
وأضاف: "وجوده على أرض الملعب، والإيمان الذي يمنحه للفريق والثقة التي يمتلكها بنفسه، يغيران من إمكانياتنا وما يمكننا تحقيقه في هذه البطولة."
إصابة أبعدت ديفيز عن دور المجموعات
وغاب ألفونسو ديفيز عن جميع مباريات دور المجموعات بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.
وجاءت تلك الإصابة بعد فترة صعبة عاشها اللاعب، إذ عاد مؤخرًا من غياب امتد 8 أشهر بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي، قبل أن يتعرض لسلسلة من الإصابات العضلية التي أخرت عودته إلى الملاعب.
وكان مارش قد ألمح قبل مواجهة سويسرا الأخيرة إلى إمكانية مشاركة ديفيز، قبل أن يعترف لاحقًا بأن تصريحاته كانت جزءًا من خطة لإرباك المنافس، إلا أنه أكد هذه المرة أن اللاعب بات جاهزًا بالفعل لخوض المباريات.
إنجاز تاريخي ينتظر كندا
ويمثل بلوغ دور الـ32 أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب الكندي بكأس العالم، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الـ2.
ورغم التأهل، فقد المنتخب فرصة الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضه، بعدما أخفق في إنهاء المجموعة متصدرًا، ليصبح أول منتخب مستضيف في تاريخ كأس العالم يضطر لخوض مباراة في الأدوار الإقصائية خارج أراضيه، رغم أن كندا تستضيف البطولة بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.
ويعوّل الجهاز الفني على عودة ديفيز من أجل رفع المستوى الفني للفريق في مواجهة تعد الأهم في تاريخ الكرة الكندية.
جنوب إفريقيا تبحث عن مواصلة الحلم
في المقابل، أكد المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، أن فريقه لا ينوي الاكتفاء ببلوغ دور الـ32، بل يسعى إلى مواصلة المشوار في البطولة.
وقال بروس: "هذا لا يعني أننا راضون بما حققناه حتى الآن. عندما تصل إلى هذه المرحلة، فإنك تريد الذهاب إلى أبعد مدى، ونحن نريد الفوز بالمباراة."
وأضاف: "إذا قدمنا العقلية نفسها والمستوى الذي ظهرنا به أمام كوريا الجنوبية، فأعتقد أن لدينا فرصة للفوز، رغم أننا ندرك أن كندا منتخب قوي وصعب للغاية."
(المشهد)