أعاد ميلان إلى الواجهة رقمًا غائبًا عن ديربي المدينة منذ حقبة كارلو أنشيلوتي، بعدما واصل تفوقه على غريمه إنتر بالفوز 3-1، مساء السبت على ملعب "سان سيرو"، ضمن منافسات الدوري الإيطالي.
ولم يقتصر انتصار "الروسونيري" على حصد 3 نقاط وتقليص الفارق مع إنتر، بل عزز سلسلة لافتة من النتائج الإيجابية أمام الجار في مختلف المسابقات، بعدما تغير ميزان الديربي بصورة واضحة خلال المواجهات الأخيرة.
ميلان يستعيد إنجاز حقبة أنشيلوتي
حقق ميلان انتصاره الـ3 تواليًا على إنتر في مواجهات الدوري الإيطالي، بعدما كان قد حسم مباراتي الموسم الماضي بالنتيجة نفسها 1-0.
وبذلك، سجل "الروسونيري" 3 انتصارات متتالية في ديربي الدوري للمرة الأولى منذ الفترة التي قاد خلالها كارلو أنشيلوتي الفريق إلى أربعة انتصارات متتابعة أمام إنتر بين عامي 2002 و2004.
وأصبح سجل ميلان في آخر 5 مواجهات بالدوري أمام جاره 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا دون هزيمة، في انعكاس واضح للتحول الذي طرأ على نتائج ديربي ميلانو.
8 مباريات بلا خسارة أمام إنتر
امتدت سلسلة ميلان دون هزيمة أمام إنتر في جميع البطولات إلى 8 مواجهات متتالية، حقق خلالها 6 انتصارات وتعادل مرتين.
وجاء الفوز الأخير بعد مباراة تألق فيها دييغو موريرا بصورة استثنائية، إذ صنع هدفي كريستيان بوليسيتش وأدريان رابيو في الدقيقتين 4 و10، قبل أن يسجل بنفسه من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 43.
وكان أليساندرو باستوني قد قلص الفارق لإنتر في الدقيقة 22، لكن ذلك لم يمنع ميلان من الحفاظ على تفوقه، مستفيدًا أيضًا من سلسلة تصديات للحارس مايك ماينان في الشوط الثاني.
وحمل هدف موريرا أهمية تاريخية إضافية، بعدما أصبح الهدف رقم 500 في مواجهات ميلان وإنتر بالدوري الإيطالي.
خسارة أولى لإنتر
لم تكن الهزيمة مؤثرة على سجل الديربي فقط، إذ أوقف ميلان البداية الخالية من الهزائم لإنتر في الدوري هذا الموسم.
ودخل فريق كريستيان كيفو المباراة وفي رصيده 25 نقطة من 8 انتصارات وتعادل واحد، قبل أن يتلقى خسارته الأولى ويتوقف رصيده عند 25 نقطة، تاركًا الصدارة للاتسيو بفارق الأهداف.
في المقابل، رفع ميلان رصيده إلى 21 نقطة بعد 10 مباريات، بواقع 6 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة، وقلص الفارق مع غريمه إلى 4 نقاط.
كما أصبح كيفو قد خسر أول 3 مواجهات له أمام ميلان، بعدما كان بالفعل ثالث مدرب في تاريخ إنتر يخسر أول ديربيين له أمام الغريم، لتستمر العقدة في ليلة أعادت ميلان إلى أرقام حقبة أنشيلوتي.
(المشهد)
