تواصل إدارة الأهلي السعودي، بالتنسيق مع المدرب الألماني ماتياس يايسله، العمل على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، ضمن خطة تهدف إلى تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد 2026-2027.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية ومصادر مقربة للغاية من البيت الأهلاوي، أن اللاعب البرازيلي الشاب غوستافو ألفيس بات على أعتاب مغادرة النادي والعودة سريعاً إلى ملاعب الدوري البرازيلي من بوابة نادي كروزيرو، وذلك بعدما رفض الاستمرار ضمن صفوف الفريق في الفترة المقبلة، مما أدى لحدوث توافق بين الطرفين على الرحيل.
وأشارت التقارير ذاتها إلى أن عملية إنهاء العلاقة التعاقدية بين النادي الأهلي واللاعب ستتم بشكل ودي تماماً عبر فسخ العقد بالتراضي ودون أن يتحمل النادي السعودي أي أعباء مالية أو التزامات إضافية قد تثقل كاهل الإدارة، في خطوة ذكية تهدف بالأساس إلى إفساح المجال كاملاً أمام تسجيل أسماء جديدة وإجراء تعديلات جذرية وضرورية على قائمة الفريق الأجنبية استعداداً للتحديات الكبرى المنتظرة.
سيدي بديلا لـ غوستافو ألفيس في الأهلي
وعلى صعيد متصل بالتعزيزات القادمة والخيارات الفنية، أكدت المصادر أن إدارة النادي الأهلي تعتزم بشكل جاد قيد اللاعب أبو بكر سيدي في القائمة الرسمية ليكون بديلاً مباشراً للبرازيلي الراحل غوستافو ألفيس، وذلك ضمن الاستراتيجية المرسومة لتدعيم مراكز الهجوم والقوة الضربية وتأمين الخطوط قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
وفي المقابل، لا يزال الغموض يكتنف مستقبل المهاجم البرازيلي الشاب الآخر ريكاردو ماتياس، صاحب الـ19 عاماً، إذ يتوقف مصيره بشكل كامل على مدى نجاح الإدارة في حسم ملف التعاقد مع مهاجم محلي مميز خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
وفي حال نجاح الأهلي رسمياً في إتمام صفقة ضم مهاجم محلي كفء، فإن الشاب ريكاردو ماتياس سيكون هو المرشح الأقرب لمغادرة الفريق وخوض تجربة احترافية جديدة، ضمن سلسلة التغييرات الشاملة التي يسعى الجهاز الفني بقيادة يايسله لإجرائها على قائمة الفريق للموسم المقبل وتجهيزه بأفضل صورة ممكنة.
(المشهد)
