كأس العالم 2026 - فيديو: عودة نيمار للمشاركة مع البرازيل.. لحظات رائعة مع أسرته

آخر تحديث:

شاركنا:
نيمار سعيد بعد فوز البرازيل الكبير على إسكتلندا (رويترز)
هايلايت
  • نيمار عاد للمشاركة مع البرازيل بعد غياب دام 981 يوما.
  • أنشيلوتي أكد جاهزية نيمار قبل منحه دقائق أمام اسكتلندا.
  • نيمار أعرب عن سعادته بعودته بعد تأهل البرازيل متصدرة.

عاد النجم البرازيلي نيمار إلى الظهور بقميص منتخب بلاده بعد غياب طويل، ليسجل مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 خلال الانتصار الكبير الذي حققه منتخب البرازيل على اسكتلندا بنتيجة 3-0، مساء الأربعاء في ختام منافسات المجموعة الـ3، وسط استقبال جماهيري حافل ومشاهد مؤثرة جمعت قائد "السيليساو" بعائلته قبل وبعد اللقاء.

وجاءت عودة نيمار لتخطف الأضواء رغم تألق فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدفين، وماتيوس كونيا، صاحب الهدف الثالث، إذ انتظر عشاق المنتخب البرازيلي لحظة مشاركة صاحب القميص رقم 10، بعدما غاب عن أول مباراتين في البطولة بسبب الإصابة.

نيمار يعود بعد غياب طويل

قرر المدير الفني كارلو أنشيلوتي الإبقاء على نيمار على مقاعد البدلاء منذ البداية، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة في الدقيقة 76 بدلا من ماتيوس كونيا، عندما كانت البرازيل متقدمة بثلاثية نظيفة في ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي.

وفور توجه نيمار إلى خط التماس استعدادا للنزول، دوّت هتافات الجماهير البرازيلية داخل المدرجات، قبل أن ترتفع الأصوات أكثر مع دخوله أرض الملعب ولمسته الأولى للكرة، في واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة.

وقبل انطلاق اللقاء، كان نيمار من آخر لاعبي المنتخب البرازيلي نزولا من حافلة الفريق، حيث حيّا الجماهير بإشارة الإبهام وابتسامة عريضة ولوّح للمشجعين، كما تبادل التحية مع عدد منهم في مشهد عكس الحفاوة الكبيرة بعودته.

أنشيلوتي: نيمار جاهز تماما

وكان كارلو أنشيلوتي قد أكد قبل المباراة أن قائد المنتخب البرازيلي أصبح جاهزا للمشاركة، بعدما تعافى بشكل كامل من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهر.

وقال المدرب الإيطالي: "نيمار متاح للمشاركة، لقد تدرب بصورة ممتازة طوال الأسبوع، وهو في حالة بدنية جيدة وجاهز للعب. نحن سعداء للغاية بعودته لأنه لاعب يمتلك جودة استثنائية."

وكان نيمار قد تعرض لإصابة في عضلة الساق اليمنى، ليتأكد غيابه عن مباراتي المغرب وهايتي، قبل أن ينتظم في التدريبات الجماعية مطلع الأسبوع، ممهدا الطريق لعودته أمام اسكتلندا.


أرقام جيدة في أول ظهور

ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة، نجح نيمار في ترك بصمته داخل أرض الملعب، حيث لمس الكرة 24 مرة، وصنع 3 فرص لزملائه، كما سدد كرة بين القائمين والعارضة، في مؤشر إيجابي على جاهزيته الفنية، رغم ظهور بعض التأثر البدني بعد فترة الغياب.

ويرى الجهاز الفني أن مشاركة نيمار التدريجية ستمنحه فرصة استعادة أفضل مستوياته قبل دخول الأدوار الإقصائية، خاصة أن البرازيل ستحتاج إلى خبرته مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار المقبلة.


981 يوما من الانتظار

شكلت هذه المباراة نهاية أطول فترة غياب في مسيرة نيمار الدولية، بعدما ابتعد عن تمثيل منتخب البرازيل لمدة 981 يوما.

وكان آخر ظهور له بقميص "السيليساو" يعود إلى 17 أكتوبر 2023 أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم، عندما تعرض لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي والغضروف المفصلي للركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، ثم تسببت مضاعفاتها وإصابات عضلية لاحقة في تأجيل عودته أكثر من مرة.


كما حرمته تلك الإصابة من المشاركة في بطولة كوبا أمريكا 2024، قبل أن ينجح في استعادة جاهزيته تدريجيا ويعود إلى قائمة البرازيل في كأس العالم الحالية.

إنجاز جديد في تاريخ البرازيل

ولم تكن العودة رمزية فقط، بل حملت أيضا رقما تاريخيا لنيمار، بعدما خاض مباراته الـ14 في نهائيات كأس العالم، ليعادل أرقام الأساطير بيليه وجيلمار ولياو ضمن قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب البرازيلي في البطولة.

ويحتل كافو صدارة القائمة التاريخية برصيد 20 مباراة، يليه رونالدو بـ19 مباراة، ثم دونغا وتافاريل بـ18، قبل لوسيو وروبرتو كارلوس بـ17، بينما أصبح نيمار ضمن مجموعة اللاعبين الذين خاضوا 14 مباراة في المونديال.


ويملك الهداف التاريخي للبرازيل 79 هدفا في 129 مباراة دولية، بعدما شارك في نسخ 2014 و2018 و2022، قبل أن يضيف نسخة 2026 إلى سجله في ما يرجح أن تكون آخر مشاركة مونديالية له.

أول تعليق بعد العودة

وعقب نهاية المباراة، لم يُخف نيمار تأثره بعودته إلى الملاعب، مؤكدا أن المشاعر سيطرت عليه منذ اللحظة الأولى.

وقال نجم البرازيل: "كان قلبي ينبض بسرعة، كنت متوترا للغاية، لكنني كنت سعيدا. كل شيء سار بشكل مثالي، بنسبة 100%."

وظهر نيمار في صور ومقاطع رائعة رفقة أسرته وأولاده، في مشهد خطف قلوب المتابعين.

وأنهى المنتخب البرازيلي دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، بعدما تغلب على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليضرب موعدا مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الـ6 ضمن منافسات دور الـ32، فيما منحت عودة نيمار دفعة معنوية كبيرة لـ"السيليساو" قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

(المشهد)